بتسيلم: قتل الفلسطينيين بدعوى تنفيذ عمليات هو جرائم حرب
منظمة بيتسلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان تدين عمليات القتل، التي يقوم بها الجنود الإسرائيليون بحق الفلسطينيين بما في ذلك أولئك الذين يحملون سكاكين، وتعتبر ذلك ضمن جرائم الحرب.
قال منسق البحث الميداني في منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان كريم جبران، اليوم الثلاثاء 24-11-2015، إن الكثير من حالات قتل الفلسطينيين مؤخراً بدعوى تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين لم يكن له مبرر، ويندرج ضمن "جرائم الحرب".
وأشار جبران في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، إلى حادثة اغتيال الطفلة أشرقت قطناني (16 عاما) قبل يومين على حاجز حوارة جنوب نابلس، موضحا "أنه تم دهسها من قبل أحد المستوطنين، لنيتها تنفيذ عملية طعن، وبعد ذلك تم إطلاق النار عليها، في نية مسبقة لقتلها'.
وتطرّق إلى محاولة الطعن التي حدثت في شارع يافا في القدس المحتلة يوم أمس، من قبل طالبتين فلسطينيتين، بقوله: "قوى الأمن الإسرائيلية التي كانت متواجدة في المكان، كان يمكنها التعامل مع الحادثة دون استهدافهما بشكل مباشر، حيث اغتيلت إحداهما، وأصيبت الأخرى بجروح خطيرة".
وأكد أن كل ما يجري من خسائر بشرية يشكل "جريمة حرب"، معتبرا ذلك "مؤشراً خطيراً، ويفتح باب الاعدامات الميدانية بدم بارد بحق الفلسطينيين"، منوها إلى أن سياسة التحريض، ودعم هذه الإجراءات من قبل المستوى السياسي الإسرائيلي هو الذي فتح مجال التصعيد بحقهم، ومشدداً على ضرورة أن يكون هناك موقف جدي من قبل القيادة السياسية الإسرائيلية، لمنع مثل هذه الحالات، وترك القانون يأخذ مجراه.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2015-11-24 || 15:08