ردود فعل القراء على إلقاء نفايات من نوافذ سكنات الطالبات
إلقاء القمامة في الشارع، هي عادة سيئة ومقيتة، فما بالك بإلقائها من النافذة وأن يأتي هذا الفعل من طالب جامعي أو طالبة؟ تابع ما قاله قُرّاء دوز عن شكوى مواطنة تسكن بالقرب من سكنات الطلبة.
نشر موقع
دوز شكوى من إحدى المتابعات، والشكوى هي عبارة عن ثلاث صور لأسفل بناية يسكنها طلبة من جامعة النجاح وبالأخص طالبات. وتظهر في الصور أكوام النفايات التي تم رميها من شبابيك البناية. وكتبت صاحبة الشكوى: "عنا مشكلة الصراحة مش عارفين نحلها، وهي إنو طلاب السكنات بكبوا
النفايات من الشبابيك، وخاصة الطالبات". فتباينت الاَراء حول هذه الشكوى، التي على ما يبدو أنها لفتت أنظار معظم الطلبة، الذين يعانون من ذات المشكلة.
"في بعض الأحيان نرى أكياس القمامة مُعلقة على نوافذ سكننا من الشقق العلوية، فكل شخص يعبر عن تربيته"، هذا ما قالته الطالبة أسماء، في الوقت الذي وافقتها في حديثها طالبة أخرى تدعى اَلاء، التي أكدت بدورها أنها تسمع في منتصف الليل صوتاً يشبه انفجار القنبلة، على حد تعبيرها، فتُصدم حين تشاهد وتكتشف أن أحدهم قام برمي القمامة من أعلى البناية.
أما سعيد فاكتفى بالقول: "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا". ورشدي علق قائلاً: "لا هي قصة طلاب ولا حتى طالبات، القصة إنو في ناس متربية إنها ترمي بالشارع". فيما أجمعت معظم الأراء على أن هذه الأفعال تعكس تربية ونظافة كل شخص منهم.
وحاولت الطالبة روان تقديم اقتراح لطلبة السكنات قائلة: "في بعض العمارات بكونوا متفقين مع الحارس على إنو كل شقه بتحط كيس على باب الشقة، والحارس باخدهم وبرميهم. ممكن يستفيدو من هاي الفكرة". فيما قالت رندة: "إن هناك عدداً من الطلبة الذين يقومون كل فترة بتجميع النفايات وحرقها". واقترح محمد أسطة فرض غرامة مالية على كل من يقوم بهذة الأفعال "فهي أفضل وسيلة للحد من هذه الظاهرة".
الكاتبة: آية عشيبي
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-11-18 || 23:36