ميس جرّار: هذا ما حدث حينما نسيت سمّاعات هاتفي
ترى الطالبة ميس جرار أنه ليس غريباً أن تنتشر عنك الأقاويل في المجتمع الفلسطيني، وذلك بسبب "انعدام الخصوصية". دوز يعيد نشر هذا النص كما كتبته ميس.
اليوم نسيت السماعات واضطريت اسمع حوار بنتين كانوا وراي. من خلال الحوار تاعهم قدرت أعرف إنه البنت الي على الشمال عندها خمسة أخوة وهي وأختها، يعني همّ بنتين وخمسة شباب وأمها وأبوها.
عرفت أسماء أخوتها وأعمارهم ومين منهم متجوز ومين لا، والمتزوجين منهم كم ولد عندهم، وأنها هي الأخت المسكينة والحنونة وأختها الثانية شريرة وبتخليهاش تستخدم إشي من أغراضها لدرجة أنها بتخليهاش تنشف شعرها بسشوارها، وأنها مبارح رنت على واحد من أخوتها اللي عمره ٢٨ ومتزوج جديد وماردش عليها. وعرفت وينتا أختها مسكت أخوها وهو يدخن أول مرة، بس سترت عليه، وكتيييير أشياء بس مش متذكرتها صراحة.
الطريقة الي البنت كانت تحكي فيها مثل نقار الخشب، ما كانتش توخد نفس بين الكلمة والثانية. كانت أول مرة بحس في حدا بحكي أكتر مني أنا وآية (صديقة ميس) بالباص ههههههههه.
ومستغربين ليش فش عنا خصوصية وليش الكل بعرف كل شي عن الكل؟! ههههههههههههههه.
الكاتبة: ميس جرار
المحررة: سارة أبو الرب
هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
2015-11-16 || 19:23