استقلال واحتلال مزبوط ع الوزن بس مش داخلة مخي!
كثيراً ما يتم تعطيل دوام المدارس والوزارات بعد الساعة 11 للمشاركة في مسيرة أو حدث وطني ما، فهل يمكن إحياء المناسبات الوطنية دون تعطيل مصالح العباد؟ الإعلامي وليد بطراوي يكتب وجهة نظره من تجربته الخاصة.
"المشاركة في إحياء ذكرى أو حدث لا تعني تعطيل مصالح الناس
قبل أيام توجهنا إلى إحدى الوزارات لاستصدار كتاب ما، لإتمام معاملة ما، ووُعدنا أن نستلم الكتاب اليوم الأربعاء. ذهبنا حسب الاتفاق والموعد، لكن لا أحد في الوزارة بسبب المشاركة في إحياء ذكرى أبو عمار.
كل الاحترام.
طيب ليش أعطيتونا موعد الأربعاء وإنتو عارفين إنه الأربعاء في مسيرة؟ ليش تخلونا نمسك عليكم ممسك ونحكي في الموضوع؟
السؤال الأهم: هل فعلاً كنتم هناك في المسيرة أم في المقهى أو البيت؟ هل جئتم صباحا إلى الوزارة وخرجتم أم بقيتم في المنزل؟ وإذا كنتم قد حضرتم إلى الوزارة لماذا لم يتم تجهيز الكتاب أو تركه عند الحارس، الذي لا يشارك في المسيرة؟
سنؤجل استلام الكتاب إلى يوم غد، ويوم غد سنرسله إلى الجهة التي طلبته ولن يتم النظر فيه حتى يوم الاثنين، لأن الجمعة والسبت عطلة نهاية الأسبوع، والأحد عطلة رسمية "يوم الاستقلال"، اللي يدعو البعض لتحويلة إلى يوم غضب ضد الاحتلال!
استقلال واحتلال مزبوط ع الوزن بس مش داخلة مخي!"
الكاتب: وليد بطراوي
المحررة: سارة أبو الرب
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز
2015-11-11 || 18:07