مضايقات يومية وإهانات على حاجز بيت فوريك
تذمر من المواطنين الذين يقضون ساعات من الانتظار على حاجز بيت فوريك، وتعطيل وتأخير أعمالهم بسبب مزاجية الجنود وتفتيشهم الدقيق للركاب.
يعاني مواطنو بيت فوريك وبيت دجن من مضايقات يومية على حاجز بيت فوريك شرق نابلس، واحتجاز المركبات لساعات وتفتيش دقيق للركاب وخاصة الشبان، وتأخير وصول المواطنين لأشغالهم والطلاب لمحاضراتهم وامتحاناتهم.
وأقامت قوات الاحتلال صباح الأحد 08.11.2015 حاجزاً طياراً على مدخل بلدة بيت فوريك قرب التينات، وأجرت عمليات تفتيش دقيق للمواطنين المغادرين للبلدة، وأخرجت الشبان من المركبات وأجبرتهم على خلع أحذيتهم بعد أخذ جميع أغراضهم وتفتيشها والتدقيق في هوياتهم.
وتستمر معاناة المواطنين على حاجز بيت فوريك طوال اليوم، فهناك تواجد بشكل دائم لقوات الاحتلال، وأحياناً تغلق الحاجز وتجري عمليات تفتيش وتدقيق، وأحياناً أخرى تفتح الطريق في كلا الاتجاهين دون إعاقة.
وعند تواجد ضباط المخابرات على الحاجز يزداد الوضع سوءاً. ويقول أحد سائقي العمومي على خط بيت فوريك - نابلس إنه اضطر للانتظار هو ومن معه من ركاب لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، لأن ضابط المخابرات كان يحقق مع شابين بالنقطة العسكرية القريبة من الحاجز.
[caption id="attachment_55696" align="aligncenter" width="576"]

يشعر المواطن بالخطر عند المرور من الحواجز، فهو معرض للتصفية في أي لحظة[/caption]
[caption id="attachment_55697" align="aligncenter" width="572"]

إجبار الشبان على خلع أحذيتهم وتفتيش حوائجهم[/caption]
[caption id="attachment_55698" align="aligncenter" width="576"]

تفتيش دقيق لمركبات المواطنين وحقائب النساء[/caption]
الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-11-08 || 16:05