الاستيطان مستمر.. إخطارات بهدم 10 منازل في جالود
قرية جالود جنوب نابلس تتعرض بشكل شبه يومي لعمليات مصادرة الأراضي والاعتداء على المزارعين وأهاليها. وقد سلمت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء إخطارات بهدم 10 منازل في القرية.
سلمت السلطات الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، الموافق 03.11.2015 إخطارات بهدم 10 منازل في قرية جالود جنوب شرق نابلس.
وذكرت صفحة المجلس القروي لجالود أن "لجنة التنظيم والبناء وقوات الاحتلال سلمت إخطارات بهدم 10 بيوت في قرية جالود تقع في الجهة الجنوبية وقريبة من بؤرة (أحياه)، وهي عبارة عن حي متكامل فيه البناء منذ العام 1975".
وتبلغ مساحة أراضي جالود، التي يسكنها 700 نسمة، 20 ألف دونم، و85% من أراضيها مصنفة من المناطق (ج) وتقع تحت سيطرة الاحتلال، حيث أقام الاحتلال عليها مستوطنات ومراكز عسكرية، ومنها: مستوطنة شيلوه ومستوطنة شفوت راحيل وعدي عاد ومعسكر الجيش وكيده وهبت هئدوم، وغيرها.
وأوضح رئيس مجلس قروي جالود عبد الله الحج محمد، في حديث سابق مع
دوز، "أن مراحل الاستيطان في القرية بدأت في عام 1975، إذ كان عسكريا، حين تم إنشاء معسكر في القرية، وفي سنة 1979 أقاموا أول مستوطنة مدنية تمددت فيما بعد على أراضي قريوت وترمسعيا، أما سنة 1997 فتم إنشاء بؤرة إحياء. وفي بداية الانتفاضة الأولى عملوا على إنشاء خمس بؤر جديدة”.
[caption id="attachment_33826" align="alignnone" width="5184"]

في القرية معالم أثرية من زمن الحكم العثماني[/caption]
ولم تسلم القرية من اعتداءات المستوطنين على أهاليها والمزارعين، وفي ذلك يقول الحج محمد: "إن المستوطنين يعتدون على البيوت القريبة من المستوطنات، أي الموجودة على أطراف القرية. وفي إحدى المرات تم الاعتداء على المدرسة، وتكون أكثر اعتداءاتهم على الأراضي والمزارعين، إذ تتم الاعتداءات تحت حماية الجيش، والسبب أنها مناطق عسكرية مغلقة".
الإخطارات كما نشرتها صفحة المجلس القروي:

الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-11-03 || 19:41