المحافظ: لسنا معنيين بالتصعيد وإسرائيل تتعمد العنف
محافظ نابلس أكرم الرجوب يلتقي بممثلي مكتب (أوتشا) التابع للأمم المتحدة، للحديث على الأوضاع السياسية في الضفة الآن وأبرز الاعتداءات التي تتعرض لها المحافظة.
استقبل محافظ نابلس أكرم الرجوب في مكتبه، اليوم الثلاثاء الموافق 3/11/2015، وفدا من الأمم المتحدة ترأسه نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة روبرت بايبر ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم ديفيد كاردن مدير مكتب أوتشا في الأراضي الإنسانية والمنسق الميداني في مكتب أوتشا ماثيو رايدر وإياد شويكة ومؤيد خضير من مكتب أوتشا في المحافظة، وبحضور نائب المحافظ عنان الأتيرة ومدير وطاقم العلاقات العامة، وذلك للحديث عن الوضع الأمني والأحداث التي تجري في الضفة الغربية.
وقال الرجوب: "إن الوضع بشكل عام خطير جدا في المنطقة، بسبب السياسات الإسرائيلية المعلنة من قبل حكومة اليمين الإسرائيلي". وأضاف: "نحن كفلسطينيين ورغم العنف الإسرائيلي إلا أننا لسنا معنيين بالتصعيد، ولكن سلوك الجيش الإسرائيلي واضح أنه يجنح للعنف والقتل دون سبب. ولدينا الكثير من الأدلة التي تؤكد أن عمليات القتل مدبرة وهي إعدامات ميدانية، وهذا موشر على أنهم معنيون في الاستمرار بعملية العنف في المنطقة. كما أن الجيش الإسرائيلي لديه نية لخلق مزيد من الاحتكاكات بين المستوطنين والمواطنين الفلسطينيين".
وأطلع المحافظ الوفد على آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها محافظة نابلس، وما تشهده من اعتداءات يومية ومنظمة من قبل المستوطنين على المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم، ومن قبل قوات الاحتلال، التي وصفها بأنها "توغلاتها للمدينة بكل أحيائها منذ شهر تقريبا يومية ويرافقها عمليات دهم واعتقال وتخريب للمتلكات".
وقال الرجوب: "إن أعمال العنف والاعتداءات المتواصلة تأتي ضمن سياسة الحكومة الإسرائيلية الخطيرة والهادفة إلى إبقاء حالة من التوتر والعنف والفوضى في المنطقة".
معيقات التنمية أمام المحافظة
وذكر الرجوب الأسباب والمعيقات التي تحول دون تقدم المحافظة على المستوى التنموي، قائلا: "الممارسات الإسرائيلية المتعلقة بالتحكم في الثروات والمياه، إضافة إلى الحواجز التي تحيط بالمحافظة والتي باتت في الأحداث الاخيرة مزعجة ومعيقة بشكل واضح". وأوضح أن هذه الحواجز "ليست إلا نوعا من أنواع الضغط والتنكيل اليومي بالمواطنين، ولا توجد أية علاقة لها بالأمن كما يدعي الطرف الإسرائيلي".
وأضاف الرجوب: "أن نقص التمويل والدعم من المؤسسات الدولية يعد واحدا من الأسباب التي تلعب دورا في تعثر التنمية، إذ تنتشر البطالة في أوساط الشباب والخريجين ولا يوجد مصادر تمويل تعمل على خلق فرص عمل دائمة".
المصدر: محافظة نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-11-03 || 17:42