1520 حالة اعتقال 60% منهم أطفال منذ بداية أكتوبر
لم تشهد محافظة نابلس والأراضي الفلسطينية منذ سنوات حملة اعتقالات كالتي شهدتها هذا الشهر: أكتوبر 2015. وهيئة شؤون الأسرى تعتبر في بيان لها أن حملات الاعتقال الواسعة برزت فيها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكات جسمية تخالف المواثيق والقرارات الدولية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنه مع نهاية شهر أكتوبر الجاري بلغت حالات الاعتقال، التي يمارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي، 1520 حالة اعتقال، وأن 60% منهم من الأطفال.
وأوضح تقرير صادر عن الهيئة أن تصعيداً في الاعتقال الإداري قد جرى بقرار من الحكومة الإسرائيلية ليصل عدد الإداريين إلى 500 معتقل إداري.
وبينت الهيئة أن 10 مصابين أسرى ما زالوا يقبعون في المستشفيات الإسرائيلية وهم: ماهر الفروخ ومحمد شلالدة وقيس شجاعية ومرح باكير واستبرق نور وإسراء جعابيص وإسراء عابد وجلال شراونة وتامر وريدات وبلال ابو غانم.
وأشارت إلى أن عدد الأطفال المعتقلين وصل إلى 350 طفلا، وعدد النواب المحتجزين وصل إلى 5 نواب بعد اعتقال الشيخ حسن يوسف.
وقالت الهيئة، "إن حملات الاعتقال التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي تأتي في سياق عقاب جماعي ممنهج ضد الشعب الفلسطيني، وإن الاعتقالات تطال الجميع دون تمييز بين كبير وصغير وبين رجل وامرأة".
وأشارت الهيئة الى حالات اكتظاظ تشهدها السجون بسبب حملات الاعتقال ونقص في الملابس الشتوية والكنتين وأن مصلحة السجون افتتحت سجناً جديداً للقاصرين في سجن جفعون بالرملة زجت فيه 30 أسيرا من القدس ومناطق الـ1948.
وقالت الهيئة "إن حملة الاعتقالات شملت أسرى من قطاع غزة، خاصة الصيادين في البحر أو من خلال معبر إيرز ومنهم المرضى والجرحى".
وبحسب الهيئة، فإنه ومع نهاية شهر اكتوبر الجاري يصل عدد الاسرى المحتجزين في 22 سجنا ومعسكرا ما يقارب 6700 معتقل، وهذه الأرقام متحركة ولا ثبات فيها في ظل استمرار الاعتقالات وتصاعدها بشكل يومي.
وأشارت الهيئة إلى أن عدد الأسيرات ارتفع ليصل إلى 40 أسيرة فلسطينية، منهن 4 أسيرات يتعالجن في المستشفيات الإسرائيلية بسبب الإصابة بالرصاص.
وبين التقرير أن محافظة القدس تعرضت لحملة غير مسبوقة من اعتقال الاطفال، حيث وصلت حالات اعتقال الأطفال إلى ما يقارب 200 طفل قاصر.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-10-31 || 14:33