وزارة الإعلام تندد باستهداف الاحتلال للصحفيين والمسعفين
سواء في زعترة أو بيت إيل أو الخليل وغيرها، جنود الاحتلال يصعدون اليوم من قمعهم واعتدائهم على الصحفيين. كما يمنعون طواقم الإسعاف من مساعدة الجرحى والقيام بواجبهم الإنساني.
رأت وزارة الإعلام في استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 30.10.2015، للطواقم الصحفية والمسعفين ومركباتهم دليلاً دامغاً جديداً على إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل "في محاولة يائسة لحجب الحقيقة وطمسها ومنع حراس الحقيقة والمسعفين من القيام بواجبهم المهني وخدماتهم الإنسانية".
وأكدت الوزارة في بيان صحفي، أن "الصمت المخجل والمريب من قبل المنظمات المعنية والمجتمع الدولي هو ما يشجع دولة الاحتلال على ممارسة الإرهاب والانحطاط الأخلاقي الذي وصل حد الاعتداء والاستهداف المباشر من قبل جيش الاٍرهاب والقتلة للصحفيين والمسعفين أمام عدسات محطات التلفزة العالمية".
ودعت الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة الصليب الأحمر والأطر الطبية الدولية إلى مقاضاة الاحتلال على جرائمه المتكررة وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة اللفظية.
وحيت وزارة الإعلام الصحفيين، الذين "لا ترعبهم إجراءات الاحتلال الإرهابية والاعتداءات المتكررة التي تعرض حياتهم للخطر وتصادر حريتهم وتعيق حرية حركتهم، كما أشادت بالدور الإنساني للطواقم الطبية".
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
الصورة: أيمن نوباني - وفا
2015-10-30 || 22:50