إحياء الذكرى السنوية لمجزرة كفر قاسم
كفر قاسم جزء من الذاكرة الجمعية الفلسطينية، مثلها مثل دير ياسين وأماكن أخرى صارت رمزاً لمعاناة الفلسطينيين من الاحتلال. تقع البلدة في منطقة المثلث وسميت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها الأول الشيخ قاسم وهو أحد سكّان قرية مسحة المجاورة، ويبلغ عدد سكانها اليوم م
أحيت الجماهير العربية داخل أراضي 1948 وأهالي قرية كفر قاسم خاصة، اليوم الخميس 29.10.2015، الذكرى السنوية لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا أعدموا من قبل قوات حرس الحدود الإسرائيلية.
ووقعت المجزرة مساء يوم الاثنين في 29.10.1956 وقُتل فيها هذا العدد من المدنيين العزل على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي حين أعلن نظام منع التجول، وكان الناس حينها في أماكن عملهم خارج القرية، حيث أُقيمت الحواجز العسكرية على مداخل القرية، وانتشرت الدوريات في شوارعها، وتم توقيف كل إنسان عائد في ذلك اليوم إلى بيته وقتله بدم بارد.
وقد كشف النقاب فيما بعد عن خطة لترحيل العرب من منطقة المثلث أطلق عليها اسم "الخلد". وفي هذا التاريخ من كل عام يحيي أبناء البلدة ذكرى المجزرة وأصبح هذا اليوم عطلة رسمية ويوم حداد على الشهداء.
ومن الجدير ذكره أنه تمّ تقديم بعض المسؤولين عن المذبحة وتمّت تبرئتهم جميعًا إلا واحدا يدعى شدمي، فقد غُرّم بقرش واحد فقط لمشاركته في المجزرة.
المصدر: وكالة وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-10-29 || 11:01