إصابة فتاة بنيران الاحتلال قرب مستوطنة واعتقالات في نابلس
جنود الجيش الإسرائيلي يطلقون النار على فتاة قرب مستوطنة يتسهار جنوب نابلس بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن. واعتقالات الليلة في مخيم بلاطة وقرية عوريف.
نقلت وكالة وفا عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس قوله "إن الفتاة استبرق أحمد نور (14 عاما) من قرية مادما جنوب نابلس، أصيبت بنيران قوات الاحتلال بالقرب من مستوطنة يتسهار". وقال دغلس إنه تم اعتقال الفتاة صباح اليوم الأربعاء 21.10.2015. وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أخرى إن الفتاة تبلغ من العمر 15 عاماً.
ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورتين للفتاة، تظهر في الأولى محمولة على كتف جندي إسرائيلي يرتدي قناعاً وكأنها غائبة عن الوعي وتظهر بقعة من الدم على سروال الجندي. وفي الصورة الثانية يظهر وجه الفتاة والدم يسيل من جرح في ذراعها الأيمن وهي ترتدي سروالا وسترة رياضيتين.
وحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الفتاة "حاولت القيام بعملية طعن وأطلق الجنود النار عليها وأصيبت بجراح عند مدخل مستوطنة يتسهار". وقالت مصادر إسرائيلية إن "الفتاة اقتربت من السياج مسافة 10 أمتار وقام الجيش بمطاردتها مطلقا عليها النار، ما أدي إلى إصابتها برصاصة في اليد وجرى اعتقالها على بعد 300 متر من سياج المستوطنة وهي مصابه، وتم نقلها إلى المستشفى بعد وصف حالتها بالمتوسطة".
وكانت الفتاة قد افتُقدت من بيت أهلها وقام والدها بإبلاغ الارتباط عن اختفائها.
اعتقالات
من جهة أخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الشاب المصاب محمد السعودي بعد اقتحام منزله والعبث بمحتوياته في مخيم بلاطة شرقي نابلس. كما اقتحم الجنود منزل آل الكعبي في المخيم واعتقلوا مراد الكعبي وقصي حشاش ومحمد الكعبي، ومحمد مهند جعارة.
وفي قرية عوريف جنوب نابلس قام جيش الاحتلال باعتقال الأسير المحرر أحمد محمد شحادة فجر اليوم الأربعاء، حسب معلومات وردت إلى دوز من شاهد عيان.
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحررة: سارة أبو الرب
*الصورة رمزية
2015-10-21 || 07:29