تشييع جثمان الشاب إيهاب حنني في بيت فوريك
بعد إصابته بطلق قاتل في الصدر في مواجهات جمعة الغضب، تشييع جثمان إيهاب جهاد حنني وسط حضور جماهيري حاشد، وهتافات تعيد للأذهان ذكريات انتفاضة الأقصى.
شيع الآلاف من أهالي بلدة بيت فوريك جثمان إيهاب جهاد حنني (19 عاماً) إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء شرقي بيت فوريك، ظهر اليوم السبت الموافق 17.10.2015، وكان إيهاب قد أصيب برصاصة قاتلة في الصدر أمس في مواجهات مع قوات الاحتلال على مدخل بلدة بيت فوريك بالقرب من التفافي إيتمار.
وانطلقت الجنازة من مستشفى رفيديا في تمام العاشرة والنصف، وشيع جثمان الشهيد في موكب رسمي بمشاركة قوات الأمن الوطني الفلسطيني أمام مدخل المستشفى، واتجه موكب من المركبات إلى بلدة بيت فوريك. وفي الطريق أطلق مسلحون من أمام مخيم بلاطة طلقات نارية في الهواء تكريماً لإيهاب.
وعبر الموكب حاجز بلدة بيت فوريك، الذي كانت قوات الاحتلال قد أخلته تجنباً لوقوع أي صدام مع المشيعين، وتواجدوا على التلة القريبة من الحاجز وعلى التفافي إيتمار. وسار الموكب محمولاً على الأكتاف بعد وصوله إلى البلدة، وزار إيهاب منزله للمرة الأخيرة، وألقت والدته وعائلته نظرات الوداع عليه. وصلى المشيعون صلاة الجنازة في مقبرة الشهداء.
يذكر أن مواجهات الأمس اندلعت على مدخل بلدة بيت فوريك وأطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة باتجاه المتظاهرين، وأصيب ثمانية شبان بالرصاص الحي في منطقة القدم، وأصيب إيهاب برصاصة قناص اخترقت الصدر من جهة اليمين باتجاه القلب.
[caption id="attachment_52981" align="aligncenter" width="752"]

اقتصرت الاعلام أثناء التشييع على العلم الفلسطيني كما أوصى إيهاب والده سابقاً[/caption]
[caption id="attachment_52980" align="aligncenter" width="752"]

وصول الجثمان إلى مقبرة الشهداء شرقي البلدة[/caption]
[caption id="attachment_52979" align="aligncenter" width="752"]

صلاة الجنازة في مقبرة الشهداء[/caption]
[caption id="attachment_52983" align="aligncenter" width="752"]

على مدخل مخيم بلاطة أطلق مسلحون النار في الهواء احتفاءً بالموكب[/caption]
الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-10-17 || 13:58