ليلة غضب في نابلس.. حرق قبر يوسف وإغلاق طرق
ليلة غضب شهدتها مناطق عديدة في مدينة نابلس، حيث أحرق شبان قبر يوسف شرقي المدينة. فيما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة واعتقلت وأصابت مواطنين.
توجه مئات الشبان فجر اليوم الجمعة 16-10-2015 في مسيرة غضب باتجاه قبر يوسف شرقي نابلس، حيث أضرموا النيران في أجزاء منه. وأفاد شهود عيان لموقع أصداء، أن الشبان أحرقوا غرفاً أقامها المستوطنون داخل القبر بالإضافة إلى بناء قديم بداخله. ونقلت وكالة معاً عن مصادر أمنية قولها "إن عشرات المواطنين الغاضبين تجمعوا بالقرب من ما يسمى بقبر يوسف والذي يعتبر مكانا مقدسا للمستوطنين وقاموا باقتحامه والقوا داخله عددا من الزجاجات الحارقة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه". وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي شريط فيديو يصور ألسنة النيران وهي مشتعلة في المبنى. وحضرت الشرطة وإطفائية بلدية نابلس إلى القبر وتمكنت من إخماد النيران. يشار إلى أن مئات المستوطنين يزورون القبر أسبوعيا بحراسة من الجيش، وكثيراً ما تحدث مواجهات مع المواطنين. كما تجمع المئات أمام منازل المتهمين بتنفيذ عملية إيتمار (كرم رزق المصري ويحيى حج حمد وسمير كوسا)، والتي طلب الاحتلال من أصحابها إخلاءها والمهددة بالهدم، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى تلك المنازل بالحواجز والسواتر الترابية، منعا لوصول قوات الاحتلال إليها. اقتحام البلدة القديمة واقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة في نفس الليلة وداهمت عدة منازل قرب مسجد الحنبلي واعتقلت الشاب صامد عبد الله من باب الساحة في البلدة، وهو أسير سابق. وقالت الإغاثة الطبية والهلال الأحمر إن قوات الاحتلال أصابت الشاب فتحي القطب برصاص حي في يده ورصاص مطاطي في صدره. وتضاربت الأنباء حول دخول جيبات عسكرية أو مشاة، في حين شوهدت جيبات عسكرية عند تاكسي الاعتماد في وسط نابلس. وذكر الصحفي سامر خويره أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم منزل الأسير راغب عليوي في حي الضاحية بنابلس، المتهم بترأس الخلية التي نفذت عملية بيت فوريك، وقام الجنود باحتجاز عدد من أفراد أسرته والتدقيق في هوياتهم دون تسليمهم أي إخطارات. الكاتبة: سارة أبو الرب المحررة: جلاء أبو عرب الصورة أرشيفية
2015-10-16 || 08:18