موسم زيتون قصير قرب مستوطنة إيتمار
تلخص موسم الزيتون هذا العام مثل العام السابق بيومين اثنين فقط لأصحاب الأراضي القريبة من مستوطنة إيتمار، التي تقع غربي بلدة بيت فوريك وتمتد حدودها على طول السلسلة الجبلية جنوبي البلدة.
أطلق مجموعة من الشبان المتطوعين حملة "إحنا معكم" ضمت جميع الكتل الطلابية اليسارية في جامعة النجاح الوطنية وجامعة القدس المفتوحة، وحضر وفد طلابي من أجل مساعدة أهالي بلدة بيت فوريك في قطف ثمار الزيتون بالقرب من مستوطنة "إيتمار" يوم أمس الخميس الموافق 15.10.2015.
وضم الوفد عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت وعضو لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس نصر أبو جيش، بالتعاون مع بلدية بيت فوريك ممثلة برئيس المجلس البلدي الحاج عارف حنني وصفحة بيت فوريك أولاً على الفيسبوك.
وأكد صالح رأفت أن هذه الزيارة لبلدة بيت فوريك "جاءت في إطار دعم أهلنا الصامدين في بيت فوريك وخاصة بعد التطورات الأخيرة، وفي بورين أيضاً حيث كان لهم نشاطاً مماثلاً هناك، ونحن نؤمن بالضرورة الحتمية لمواجهة الاستيطان بكافة الوسائل والطرق والتي منها التمسك بالأرض".
وأنهى معظم المزارعين قطاف ثمار الزيتون وحراثة الأرض بسرعة، لأن التنسيق مع الارتباط لم يمنحهم سوى يومين اثنين لذلك. وشارك المتطوعون والأقارب في ذلك من أجل الاستفادة من الدة الزمنية القصيرة جدا، وأما أصحاب المساحات الكبيرة من الأراضي فقد بدأوا بقطف ثمارهم قبل أسابيع، وتعرضوا لكثير من المنع والمضايقات من المستوطنين.
[caption id="attachment_52848" align="aligncenter" width="960"]

أثناء مشاركة الوفد المزارعين في تناول طعامهم تحت شجرة الزيتون[/caption]
[caption id="attachment_52849" align="aligncenter" width="960"]

الاقتراب من مستوطنة إيتمار غير آمن طوال أيام السنة باستثناء أيام التنسيق، الأطفال يلهون بالقرب من عائلاتهم[/caption]
الكاتب: علاء حنني
المحرر: علي حنني
2015-10-16 || 08:25