طبيب كرم المصري: إصابة كرم ليست من رصاصة
عائلات المتهمين بتنفيذ عملية قتل المتسوطنين قرب بيت فوريك توضح رأيها من الرواية الإسرائيلية للعملية. والطبيب المسؤول عن المعتقل الجريح كرم المصري ينفي أن يكون المصري مصاباً برصاصة.
عقدت عائلة الأسير الجريح كرم المصري، الذي اختطفته قوة إسرائيلية خاصة فجر يوم الأحد الموافق 4 أكتوبر 2015، من المستشفى العربي التخصصي بنابلس بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية قتل مستوطني إيتمار، مؤتمراً صحفياً للحديث عن الوضع الصحي لنجلها. وحضر المؤتمر الطبيب المسؤول عن كرم في المستشفى عامر الشحروري، إضافة لأهالي باقي المعتقلين الأربعة، المتهمين بالمشاركة في العملية.
وقال د. عامر الشحروري، إن كرم "وصل يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر 2015 الساعة 11 إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وكانت إصابته شديدة في اليد اليسرى. وأصيب حينما كان يساعد صديقه، إذ وقع عليه مكبس حديد".
وعلق الإعلامي أيمن المصري، وهو خال كرم، قائلاً: "إن كرم المصري هو آخر شخص تم اعتقاله، مما يؤكد إن الرواية الإسرائيلية، بأن كرم اعترف على البقية لا تدخل العقل". وأضاف أن لديه تقارير طبية مخيفة جداً عن الوضع الصحي لكرم المصري. وأكد المصري أن الصور تدل على شدة التعذيب التي تعرض لها المعتقلون الخمسة، وأن الاعترافات أخذت منهم بالقوة. وتابع، "هذه الصور إثبات شؤم بالنسبة لإسرائيل. ويجب أن تحاسب إسرائيل عليها".
وأشار المصري إلى أن عقد هذا المؤتمر جاء من شدة خوف عائلات المعتقلين على أبنائها، وقال: "كرم في هكذا حالة لا يجوز أن يغادر المستشفى. وعليه أن يغير أكثر على إصابته أكثر من مرة يومياً".
[caption id="attachment_51762" align="alignnone" width="520"]

التقرير الطبي لكرم المصري، والذي يثبت أن كرم تعرض لكسر بفعل جسم ثقيل[/caption]
وفي اتصال هاتفي مع
دوز، أكد محمود كوسا، شقيق الأسير سمير كوسا، أن لديه إثباتات بوجود سمير في المنزل وقت العملية. وأن سمير، الذي يعمل سائق تاكسي، كان ذاهباً ليحلق شعره بعد انتهاء عمله، وهو وقت تنفيذ العملية. وتابع محمود كوسا: "أكثر من شخص رآه في نابلس في ذلك الوقت، والحلاق يثبت هذا الكلام".
وأوضح كوسا، أن منزلهم الكائن في منطقة الضاحية بنابلس، تعرض لتدمير وتخريب من قبل الجنود وأن سمير اعتقل من بيت نسائبه.
وقال شقيق المعتقل يحيى حج حمد، عبد الله حاج حمد: "صباح السبت الموافق 3 أكتوبر، تم اعتقال أخي. وتعرض للتعذيب لأكثر من ساعة ونصف الساعة قبل الاعتقال".
كما قال غسان عامر، وهو شقيق المعتقل زيد عامر، إنه تم التحقيق مع شقيقه لمدة ساعتين ونصف الساعة دون وجود أحد في المنزل، مشيراً إلى أن الجيش قام بتكسير المنزل ومستودعات الألعاب التي يمتلكونها.
أما المعتقل راغب عليوي، والمتهم بأنه قائد الخلية التي نفذت العملية، فقد أكد شقيقه أن "الجيش داهم ستة منازل لأقارب يحيى، ودمروها بشكل شبه كامل".
وأشار أيمن المصري إلى أنه تلقى اتصالات من مؤسسة إسرائيلية قالت له، إنه غير مستبعد هدم منازل المعتقلين الخمسة، معتبراً ذلك من أساليب العقوبات الجماعية، التي تتعارض مع اتفاقية جنيف وحقوق الإنسان. وأضاف المصري: "لن نغادر بيوتنا طواعية. وإن أرادوا هدم البيوت فليهدوها على رؤوس أصحابها".
من جهته، قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر: "إن جهاز المخابرات الإسرائيلي يرفض لقاء المحامين بالمعتقلين"، مشيراً إلى أن النادي يتابع الموضوع على الصعيد القانوني والصحي للمعتقلين.
إعداد: سارة أبو الرب ومحمد حسيبا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-10-06 || 11:59