حزب الشعب يدعو للوقوف ضد اعتداءات الأجهزة الأمنية
بعد قيام عدد من رجال الأمن الفلسطيني بالاعتداء على طفل في مدينة بيت لحم، خلال مظاهرة ضد الهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مساء أمس الجمعة، حزب الشعب يعقد اجتماعاً استنكر فيه هذه الممارسات.
نشرت شبيبة حزب الشعب الفلسطيني بيان شجب واستنكار بحق اعتداءات الأجهزة الأمنية على المتظاهرين في مدينة بيت لحم، ودعت رفاقها ومناصريها المشاركين في الاحتجاجات الشعبية ضد ممارسات الاحتلال في القدس إلى التصدي لهذه المظاهر الصادرة عن المؤسسة الأمنية الفلسطينية.
وعقدت الشبيبة اليوم السبت اجتماعاً موسعاً للتباحث في قضية الاعتداءات المتكررة على مدينة القدس وعلى المرابطين داخل المسجد الأقصى. وشددت الشبيبة على ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية للتصدي لجرائم الاحتلال بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأكدت على أنها تعمل وبشكل طارئ لمتابعة الأحداث في الأقصى والقدس. ودعت إلى "الوقوف وبكل قوة لكل من يقف أمام أبناء شعبنا في التصدي للاحتلال".
وأكدت أنها ستنظم زيارة للفتى الذي تم الاعتداء عليه في مدينة بيت لحم لتعزيز صمود أطفال وشباب الشعب الفلسطيني أمام ممارسات الاحتلال، ولتؤكد على أن "ما حصل للفتى مرفوض وخارج عن قيم شعبنا الفلسطيني".
وفي ختام اجتماعها، دعت الشبيبة كافة رفاقها ومناصريها وأصدقائها "لتنظيم المسيرات الشعبية والانخراط في أي مسيرة وأي نشاط يهدف للدفاع عن المسجد الأقصى وعن العاصمة الأبدية القدس الشريف".
يذكر أن مجموعة من عناصر الأمن الفلسطيني اعتدوا بالأمس على طفل في مدينة بيت لحم، وذلك خلال مظاهرة ضد الممارسات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والقدس، وتم تشكيل لجنة تحقيق على إثر ذلك.
وقال اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني: "إن الحادثة قرار فردي لا يعبر عن سياسة المؤسسة الأمنية، وإن الاستراتيجية التي يرعاها الأمن الوطني هي الوقوف إلى جانب شعبنا وتقديم الحماية والمساعدة له".
من جانبه، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية، اللواء عدنان الضميري، إن الضرب واستخدام القوة المفرطة مرفوض ويتنافى مع القوانين، وإن السلطة الوطنية، وتعليمات الرئيس محمود عباس، لا تسمح بانتهاك القانون وحرية المواطنين تحت أي ظرف من الظروف.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*الصورة رمزية
2015-09-19 || 14:03