إصابة شاب على حاجز بيت فوريك شرق نابلس
قوات الاحتلال تصيب شاباً على حاجز بيت فوريك بعدة عيارات نارية وتتركه ينزف لأكثر من ساعة، وتمنع طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليه، وتعتقل شاباً آخر.
أطلقت قوات الاحتلال النار على الشاب أحمد عزات خطاطبة بعد منتصف ليلة الجمعة الموافق 18.9.2015، على حاجز بيت فوريك شرق نابلس وأدت إلى إصابته إصابة خطيرة. وذكرت مواقع قوات الاحتلال أن الشاب حاول إلقاء زجاجة حارقة باتجاه قواتها. كما اعتقل الاحتلال الشاب محمد باسم خطاطبة.
وقال مدير دائرة الإعلام في وزارة الصحة الدكتور طريف عاشور إن إصابة الشاب أحمد خطاطبة حرجة للغاية، وإنه قد وصل إلى مستشفى رفيديا الحكومي وقلبه متوقف عن النبض، وتم إنعاش القلب وأدخل إلى غرفة العمليات.
وأكد عاشور أن خطاطبة تعرض لإصابة برصاصة أسفل الظهر استقرت في الأحشاء، وكذلك قطع كبير في منطقتي الكتف والرقبة. وقال المسعفون: "إن قوات الاحتلال منعتهم من الوصول إلى المصاب وتركته ينزف لأكثر من ساعة".
وذكرت مصادر من مستشفى رفيديا أن العملية استمرت لأكثر من أربع ساعات، ووُضع للمصاب الكثير من وحدات الدم بدلاً من التي نزفها. ونقل بعدها إلى غرفة العناية المكثفة، بعد أن استقرت حالته وتمت السيطرة على النزيف.
[caption id="attachment_49574" align="aligncenter" width="540"]

صورة للمصاب أحمد خطاطبة في مستشفى رفيديا نقلاً عن صفحة بيت فوريك أولاً[/caption]
وتواجدت قوات الاحتلال بكثرة على حاجز بيت فوريك، وأغلقته بشكل كامل لبضع ساعات وأطلقت القنابل المضيئة في محيط الحاجز، واقتحمت بلدة بيت فوريك وراجعت سجلات كاميرات كازية بيت فوريك على الشارع الرئيسي، مدعية أنها تبحث عن سيارة مطلوبة.
الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب
2015-09-18 || 07:21