[caption id="attachment_4945" align="aligncenter" width="752"]

أشعة الغروب منعكسة على نباتات "الفيتة" الصفراء، يقوم المزارعون بتعشيبها وإطعامها للمواشي.[/caption]
[caption id="attachment_4946" align="aligncenter" width="752"]

وجدت هذه الجراء مأوىً لها تحت جذع شجرة زيتون رومانية قديمة.[/caption]
[caption id="attachment_4947" align="aligncenter" width="752"]

فروع متجددة من أشجار الزيتون المعمرة.[/caption]
[caption id="attachment_4948" align="aligncenter" width="752"]

البصل الأخضر: لا يفارق موائد الريف الفلسطيني في فصل الربيع.[/caption]
[caption id="attachment_4949" align="aligncenter" width="752"]

البازيلاء: تعاني هذه النباتات من قلة الأمطار.[/caption]
[caption id="attachment_4950" align="aligncenter" width="752"]

الفول: يكثر هذا النبات في سهول البلدة ويقوم المواطنين بتخزينه في الفريزر، حيث يستخدم في طبخة "لبنية الفول".[/caption]
[caption id="attachment_4951" align="aligncenter" width="752"]

الحمص: يستمتع المتجولون في ربوع البلدة بتذوقه طازجاً، وهنا لم ينبت بعد بسبب قلة الأمطار.[/caption]
[caption id="attachment_4952" align="aligncenter" width="752"]

الجندب الأخضر: يتواجد كثيراً بين النباتات، ويغلب عليه اللون الأخضر في فصل الربيع.[/caption]
[caption id="attachment_4953" align="aligncenter" width="752"]

فراشة بيضاء: تكثر الفراشات في مختلف ألوانها في فصل الربيع، وتزين الحقول في الريف.[/caption]
[caption id="attachment_4954" align="aligncenter" width="752"]

أم سليمان: نوع من أنواع الخنافس، حمراء منقطة بالأسود وتستطيع الطيران ويختلف اسمها من مكان لآخر.[/caption]
[caption id="attachment_4955" align="aligncenter" width="752"]

نحلة تمتص رحيق زهرة من نبات التنتان.[/caption]
[caption id="attachment_4956" align="aligncenter" width="752"]

التنتان: وهي عبارة عن نباتات تستخدم في إطعام الحيوانات، حيث يتم كبسها بواسطة "الكمبوي" وتصبح بالات تباع لمربي المواشي.[/caption]
[caption id="attachment_4957" align="aligncenter" width="752"]

سنابل القمح: من أبرز المزروعات في سهول البلدة، حيث يعتمد الأهالي علىه في خبز الطوابين والفرنيات التي تعمل بالحطب.[/caption]
[caption id="attachment_4958" align="aligncenter" width="752"]

تأثرت المحاصيل هذا العام بسبب حالة الجفاف التي عانت منها البلاد هذا الشتاء، وهذا حال الكثير من سنابل القمح التي لم تنبت بعد.[/caption]
[caption id="attachment_4959" align="aligncenter" width="752"]

تنتشر على أطراف السهل أشجار الزيتون التي تشتهر بها بلدة بيت فوريك شرقي نابلس. وتحيط بالبلدة مستوطنة إيتمار من الغرب والجنوب على امتداد سلسلة جبالها العالية.[/caption]
[caption id="attachment_4960" align="aligncenter" width="752"]

يمتد سهل بيت فوريك على مساحات شاسعة بين قرى بيت دجن إلى الشرق، وقرى سالم وعزون ودير الحطب شمالاً، وينتهي من الغرب عند حدود المنطقة الصناعية لنابلس.[/caption]
تصوير وتعليق: علي حنني