أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال 3 مواطنين خلال اقتحام نابلس
تسرّب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
تقرير: إسرائيل تحث أميركا على ضرب بنى الطاقة الإيرانية
"سي آي إيه" ترجّح صمود إيران مدة أطول أمام الحصار البحري
جرحى بغارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
عقوبات من الخزانة الأميركية على شركات تدعم قطاع الأسلحة الإيراني
مسؤولون أمريكيون: ترامب سئم الحرب التي بدأها مع إيران
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي يرحل بسلام
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
إصابة مواطن وطفله بجروح إثر اعتداء المستوطنين عليهما جنوب الخليل
الحزب يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا
أمراض خطيرة.. أبحاث تكشف مخاطر الجلوس لفترة طويلة
الجيش يجبر أهالي قرية العصاعصة على إخراج ميت من قبره
ناشط: الاعتداءات الإسرائيلية على مسيحيي القدس غدت عادة يومية
إسرائيل تقرر مواصلة منع ممثلي الصليب الأحمر لقاء معتقلين فلسطينيين
الولايات المتحدة تستهدف ناقلتي نفط إيرانيتين في خليج عمان
هو بطل القصة: السيد المزعج "زامور"، المفضل لدى السائقين في مدينة نابلس. أشعر وكأن إحدى أيديهم مصممة لوضعها فوق زر الزامور فقط ولا يجوز استخدامها إلا لهذا الغرض. ستندم عزيزي السائق إذا قررت الدخول في منطقة تشهد أزمة مرور، فلن تسمع حتى صوتك، لأن الزامور هنا سيد الموقف ولن تستطيع سوى أن تماشي الموقف وتبدأ أنت أيضا بالضغط على هذا الزر وعلى قول المثل "عومة وقايمة".
سيدي السائق كن مستعدا عند الوقوف على إشارة ضوئية وبمجرد إضاءة اللون الأصفر أن تنطلق فورا، هذا لأنك إذا انتظرت الضوء الأخضر فستتلقى حفلا "زاموريا" فخما من السيارات التي تليك. ولا أضمن لك عدم الحصول على بعض الكلمات البذيئة. وإذا استدعى الأمر أن تسمح لأحد المارة بالمرور، فسوف تستمع أيضا لهذا المنبه. ولهذا السبب: القليل من السائقين يسمحون لنا بعبور الشارع أيضا. انتظر سيدي القارئ اللافلسطيني، فلن أغفل أن أخبرك أننا في أعراسنا الفلسطينية لدينا طقس زفافي مهم وهو "زفة السيارات"، والتي أفكر بأن نخرج بحملة لتغيير اسمها إلى "زفة الزوامير" حيث تخرج عشرات السيارات وراء مركبة العرسان وتضغط زر الزامور دون توقف ومن الممنوع أن تتوقف عن ذلك، ومن حبنا لهذا الزر ستجد أيضا سيارات غير تابعة لحفل الزفاف تشاركهم في ذلك، هذا هو ما يسمى بالانتماء... . لا أعرف كثيرا عن قوانين السير في الخارج، لكنني أذكر منذ سنتين وخلال وجودي مع أحد أقاربي في سيارته بدولة أجنبية أنه حصل على مخالفة مرورية لاستخدامه هذا الزر بلا سبب. ولم تشفع محاولاته لإقناع الشرطي بالتنازل عن كتابتها. لم أدرك الهدف من هذا الفعل إلا عندما أدركت مدى الإزعاج الذي يسببه مع عدم وجوب استخدامه بدون سبب يستدعي ذلك. سيدي السائق، سيدتي السائقة، أعزائي مستخدمي المركبات بكافة أشكالها: هنا رسالة استنجاد لكم باسمي وباسم العديد من أصدقائي نطلب فيها من سيادتكم التوقف عن استخدام الزامور لأسباب إنسانية ومرضية، فجميعنا يعاني من صداع نصفي ولا يستطيع سماعه طوال وجوده خارج المنزل وحتى داخله، وتفضلوا بقبول فائق احترامنا مع التأكيد أن راحتكم تكمن في راحتنا والعكس صحيح الكاتب :آيه عشيبي المحرر: شادن غنام