شعث: فتح تقف أمام متغيرات جديدة بفعل الوقائع الجغرافية
حركة فتح تستعد لتقديم مسودة مقترح لبرنامجها السياسي الجديد قبل نهاية العام الجاري. وبدأ أعضاء وممثلو إقليم نابلس اليوم الأحد بمناقشة هذا البرنامج، مراعين الوضع الحالي للحركة والنقاط الواجب أخذها بعين الاعتبار.
نظمت دائرة الثقافة والإعلام في إقليم نابلس يوم عمل دراسي لمناقشة مسودة مقترح البرنامج السياسي للحركة، المقدم إلى المؤتمر الحركي السابع والمتوقع عقده قبل نهاية العام، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس لجنة صياغة البرنامج السياسي نبيل شعث، وعضو المجلس الثوري بكر أبو بكر ومقرر عام لجنة الصياغة والمحامية فدوى البرغوثي.
وأدار منسق دائرة الثقافة والإعلام في إقليم نابلس رويد أبو عمشة اليوم الدراسي، متناولاً محاور مسودة مقترح البرنامج، وأشار إلى عدة تساؤلات تتعلق بأثر المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية على البرنامج السياسي للحركة.
من جهته أكد أمين سر حركة فتح إقليم نابلس جهاد رمضان على ضرورة نقاش البرنامج السياسي للحركة بعمق وشمولية مع كافة المستويات الحركية والتنظيمية.
واستعرض شعث السياق التاريخي، الذي تشكل من خلاله البرنامج السياسي لحركة فتح، والمحطات التاريخية والمتغيرات التي أثرت على برنامج فتح ورؤيتها السياسية. وأكد شعث أن حركة فتح تقف اليوم أمام متغيرات جديدة فرضتها الوقائع الجغرافية السياسية، والربيع العربي وتداعياته، وانسداد أفق العملية السياسية، وهو ما يستدعي قراءة عميقة وشاملة لرؤية فتح وبرنامجها السياسي.
وتطرق أبو بكر إلى أهمية طرح مسودة مقترح البرنامج السياسي على قواعد الحركة في الأقاليم المختلفة، واخذ التغذيات الراجعة حوله، بما يجعله نتاج جهد فكري يجمع ما بين القيادة وكوادر الحركة. وأشار أبو بكر إلى أهمية البرنامج السياسي في تعزيز واقع الحركة ومستقبلها وقدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وفي السياق ذاته، تناولت المحامية فدوى البرغوثي الحيثيات التي تطرق لها مقترح البرنامج السياسي، واتجاهات الحركة المستقبلية، ورؤيتها لبرنامج البناء الوطني، ومعركة التحرر من الاحتلال.
المصدر: فتح - نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-09-13 || 17:20