مشاعر جياشة في لقاء تلاميذ وأساتذة ابن الهيثم بنابلس
طلاب مدرسة ابن الهيثم في مدينة نابلس يقيمون حفلاً تكريمياً لأساتذتهم كنوع من الشكر والامتنان، على أمل أن يوفوهم جزءا بسيطاً من حقهم.
أقام طلاب مدرسة ابن الهيثم في مدينة نابلس حفلاً تكريمياً لأساتذتهم كنوع من الشكر والامتنان، على أمل أن يوفوهم جزءا بسيطاً من حقهم. وأقيمت الحفلة في مدرسة ابن الهيثم ليعيدوا الذكريات التي جمعتهم فيها.
وبعد الترحيب بالأساتذة والحضور، عزف المحاضر في جامعة النجاح رامي عرفات على البيانو بحضور فرقة الكشافة، وتفاعل الحضور معه بالغناء. وألقى مدير المدرسة السابق فتحي الدلال كلمته وهو يرتدي زيي الكشافة، وقال: "كبروا الصغار يا جبل النار"، وأكمل كلمته شاكراً تلاميذه على هذه اللفتة الجميلة.
وشكر الدلال الأساتذة ومدير المدرسة الحالي قائلاً: "نعم أنتم القادة الذين بفضلكم أنشئ هذا الجيل". وتحدث أيضاً عن بعض إنجازات المدرسة، إذ تعد أول مدرسة تؤسس فرقة للكشافة الفلسطينية في الضفة، وأيضا أولى المدارس التي نظمت رحلات العمرة للطلبة والأساتذة. وأنهى كلمته، "سوف نبقى أسرة واحدة".
وقام الطالب ولاء عجعج بشكر جميع الأساتذة والمدير نيابة عن زملائه الطلبة على جهودهم وحبهم وحرصهم عليهم، وعلى ما علموهم من الحب والتسامح والتعايش. وقال منسق وحدة التصوير في كلية الإعلام بجامعة النجاح رشيد لفداوي، وهو أحد الطلبة السابقين لـ
دوز: "جاءت فكرة الحفل والتكريم من الطالب محمد القصص، وهو الآن منسق مختبرات الاقتصاد في جامعة النجاح، فقمنا بالتواصل مع الطلبة والأستاذة من خلال غروب على الفيس بوك باسم "مدرسة ابن الهيثم وأساتذتها"، ووجدنا مشاركة فعالة من الطلاب والأساتذة وحتى بعض الطلاب المغتربين اعترضوا على الحفل لوقت مجيئهم".

وعبر محمد أبو زنط عن شعوره قائلاً: "نحن دائماً نفتخر بوجود مثل هؤلاء الطلاب فهم خيرة الطلبة، وعرضوا علينا الفكرة ونحن رحبنا بها وحاولنا قدر المستطاع أن نوفر لهم الجو الهادئ، والحمد لله كما رأينا أن الجميع انبسط، ونحن نرحب بأي عمل يجمع بين الطالب وأساتذته ".
أما الأستاذ رائد جميل، فقال: "لقاء لا يوصف، مشاعر جياشة، ولنا الفخر أن طلابنا قدموا عملاً هو الأول من نوعه، ونحن سعداء بهذه الكوكبة، وأصبحنا نعلم أن تعبنا لم يذهب سدى". وبالنسبة للأستاذ يوسف عارف، فأردف قائلاً: "نعجز أن نشكر الطلاب المبادرين، ونحن ممنونون جداً لكوننا من هذه المدرسة.
وقال الطالب أحمد الفريتخ: "أنا من رواد هذه المدرسة، قضيت فيها خمس سنوات من الصف الخامس للتاسع، ما ساعدني في تطوير شخصيتي، وعندما أعلنوا عن حفلة لتكريم الأساتذة على الفيسبوك لم أمانع حتى ألتقي أساتذتي".
ولم يستطع الطالب عزام مصطفى وصف شعوره، فقد اختلطت بالحزن مع الفرح، وقال: "واستذكرنا أساتذتنا الأجلاء الذين أفنوا زهرة شبابهم بتعليمنا، والتقينا بزملاء من مختلف المجالات. وكل الشكر موجه للجنة القائمة على هذا اللقاء الرائع.وبتمنا هاي المناسبة تتكرر في جميع المدارس الفلسطينية".
الكاتبة: فرح ناصيف
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-09-13 || 15:58