شريط الأخبار
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة فتح عطاء لبناء 2,167 وحدة سكنية ضمن مشروع E1 الاستيطاني بالحنين لا بالتاريخ.. أصالة نصري تركّب للسوريين وطناً مفقوداً هل يستطيع حوت العنبر ابتلاع إنسان؟.. العلم يجيب بسبب أزمة الطاقة.. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي الجيش يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك عماد قيدة يفوز بجائزة خالد خليفة عن روايته "المنصرمون" الياس خوري.. أيضاً وأيضاً الرئاسة تدين محاولة استهداف مكة المكرمة بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح الأقصى أمام اليهود يوم السبت جنين: الجيش يجرف 250 دونما في دير أبو ضعيف مستوطنون يواصلون تجريف الأراضي في نعلين الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الحكم على رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي بالسجن 25 عاما فون دير لاين تتعهد بالعمل على منح كندا "عضوية" الاتحاد الأوروبي فيديو.. مستوطنون يقطعون خطوط مياه في تجمع يرزا شرق طوباس فيديو.. الجيش يهدم منزلا في خلة الحمص ببلدة يطا 20 سيناتورا أمريكيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة الرئيسان عباس والسيسي يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية تعديل ساعات عمل الجسر خلال الأعياد اليهودية
  1. الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  2. فتح عطاء لبناء 2,167 وحدة سكنية ضمن مشروع E1 الاستيطاني
  3. بالحنين لا بالتاريخ.. أصالة نصري تركّب للسوريين وطناً مفقوداً
  4. هل يستطيع حوت العنبر ابتلاع إنسان؟.. العلم يجيب
  5. بسبب أزمة الطاقة.. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي
  6. الجيش يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك
  7. عماد قيدة يفوز بجائزة خالد خليفة عن روايته "المنصرمون"
  8. الياس خوري.. أيضاً وأيضاً
  9. الرئاسة تدين محاولة استهداف مكة المكرمة
  10. بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح الأقصى أمام اليهود يوم السبت
  11. جنين: الجيش يجرف 250 دونما في دير أبو ضعيف
  12. مستوطنون يواصلون تجريف الأراضي في نعلين
  13. الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة
  14. الحكم على رئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي بالسجن 25 عاما
  15. فون دير لاين تتعهد بالعمل على منح كندا "عضوية" الاتحاد الأوروبي
  16. فيديو.. مستوطنون يقطعون خطوط مياه في تجمع يرزا شرق طوباس
  17. فيديو.. الجيش يهدم منزلا في خلة الحمص ببلدة يطا
  18. 20 سيناتورا أمريكيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة
  19. الرئيسان عباس والسيسي يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية
  20. تعديل ساعات عمل الجسر خلال الأعياد اليهودية

نابلس: ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ "ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ"

كتب ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ على صفحته على الفيسبوك، أنه قرر مقاطعة جميع الأعراس التي لا يذكر فيها اسم العروس على "كرت" الدعوة لحفل الزفاف. دوز ينشر المقال أملا في فتح نقاش حول الموضوع ووضع المرأة في المجتمع.


"ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺛﻼﺙ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺣﻔﻼﺕ ﺯﻓﺎﻑ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ، ﻓإﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﺪﻋﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻮﺭ ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ اﺑﻨﻪ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ - ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺐ اﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺑﺨﻂ ﺑﺎﺭﺯ - ﺃﻣﺎ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ، ﻓإﻧﻪ ﻳﺪﻋﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ "ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ!" ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ اﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﻜﻠﻤﺔ "ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ". ﻭﻛﻠﻤﺔ ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ اﺧﺘﺮﻋﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ - ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻇﻦ - ﺛﻢ ﺩﺭﺟﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺬﻭﺩﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ. ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍلآﻧﺴﺔ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺮﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ، ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻳﺨﺠﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ اﺳﻤﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ. ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻮﻟﺪ ﻓﺘﺎﺓ ﻧﻔﺮﺡ ﺑﻘﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﻧﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﺴﺎﺑﻖ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﺳﻢ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﺳﻢ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩﺓ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻧﺨﺠﻞ ﻣﻦ اﺳﻤﻬﺎ ﻭﻧﺨﻔﻴﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻨﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺣﻬﺎ!! ﻓﺄﻱ إﻛﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﺎ ﻟﺒﻨﺎﺗﻬﻢ؟ إﻥ ﺃﻭﻝ إﻛﺮﺍﻡ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺫﻛﺮﺍً ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻰ ﺃﻥ ﻧﻨﺎﺩﻳﻪ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻣﺎ ﺩﻣﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﻻﺳﻢ، ﺃﻭ ﺑﻠﻘﺐ ﺳﻴﺪ ﺃﻭ ﺃﺥ أو ﺳﻴﺪﺓ ﺃﻭ ﺁﻧﺴﺔ.. إﻟﺦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺃﻭ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ "ﻗﺎﻟﺖ ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ ﻭﺭﺃﺕ ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ...". ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻓإﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻟﻢ ﻟﻠﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺑﻤﺎﺋﺔ ﻣﻨﺴﻒ ﻋﺮﻣﺮﻣﻲ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺮﻡ "ﻛﺮﻳﻤﺘﻪ". ﻭﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻫﺬﺍ ﺍلأﻣﺮ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻭﻳﻠﻘﻲ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻃﺎﻟﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻬﻢ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﻢ اﺑﻨﺘﻪ "ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ" ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻋﻢ. ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺇﺷﻬﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺣﻔﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺇﺷﻬﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻳﻀﺎ؟ ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺇﺷﻬﺎﺭ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻴﻪ اﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺃﻱ "ﻛﺮﻳﻤﺎﺗﻚ" ﺗﺰﻭﺟﻦ ﻭﺃﻳﻬﻦ ﻗﻴﺪ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ؟ ﻭإﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺯﻭﺟﺎﺗﻨﺎ ﻭﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻓﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻣﻦ اﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍلأﺳﻤﺎﺀ ﻭﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍلأﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻻ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ "ﺑﺘﺮﻣﻴﺰ" ﺑﻨﺎﺗﻪ ﺭﻗﻤﻴﺎ ﻭﺑﺤﺮﻭﻑ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ، ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻻﺑﻨﺔ ﺍلأﻭﻟﻰ "ﺃﻛﺲ 1 ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻛﺲ 2" ﻭﻫﻜﺬﺍ. ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺘﻨﺎﺳﻰ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ "ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻨﺖ ﻣﺤﻤﺪ..." ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻳﻨﺎﺩﻭﻧﻬﺎ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻠﻢ ﺗﺨﺠﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺎﺗﻜﻢ؟ ﻭﺃﻏﻠﺐ ﻇﻨﻲ ﺃﻥ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﻋﻪ ﻋﻦ ﻭﺃﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺳﻮﻯ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻮﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ. ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺪ ﺁﻟﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺃﻱ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﺤﻔﻞ ﺯﻓﺎﻑ "ﻛﺮﻳﻤﺔ". ﺭﺟﻞ (ﺃﻱ ﺭﺟﻞ) ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺳﻢ ﺍلإﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﺖ ﻓﻲ ﻛﻨﻔﻪ، ﻓﻬﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻌﻲ ﻭﻳﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻫﺬﺍ؟   الكاتب: ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﻲ المحرر: عبد الرحمن عثمان *هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز


2015-09-06 || 19:02

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي بحوالي 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.28 3.49