قرى برقة وبزاريا غرب نابلس تموتان عطشاً
أزمة المياه في كل مكان في فلسطين. أربع قرى غرب نابلس تعاني من أزمة خانقة منذ مدة والخبراء عاجزون حتى اليوم عن معرفة الخلل، الذي قد يكون داخل إحدى المستوطنات.
“الناس عطشت وأزمة المياه تفاقمت في أربع قرى”، هذا ما كتبه سامي دغلس على صفحته على الفيسبوك اليوم لتجد كلماته صدى وتفاعلا من كثيرين. وأضاف أن الخبراء اجتمعوا اليوم الاثنين 31.08.2015 مع موظفي سلطة المياه ورؤساء وأعضاء وموظفي المجالس في قرى برقة وبزاريا والسيلة والفندقومية. وهذه القرى الأربع ترتبط بشبكة مياه موحدة، وهي تابعة لمحافظتي نابلس وجنين وتعاني من العطش بكل ما في الكلمة من معنى.
وأضاف سامي دغلس، أن الخبراء لم ينجحوا في حل أزمة المياه وقال “بحاولوا يحلوها ويصلحوا العطل والذي للأسف غير مشخص بالضبط وأصبحنا بنتحزر تحزير والكلام مختلف من شخص لآخر وما حدا معطينا الصافي”.
واشار إلى أن السبب في عدم إصلاح العطل يعود إلى وجود المضخات في مستوطنة قريبة وهي تحت إشراف شركوة مكروت الإسرائيلية للمياه، وهي التي تتحكم بكميات المياه التي يحصل الفلسطينيون عليها. وبهذا الخصوص كتب يقول”الموضوع والمسؤوليه مشتركه ما بين سلطة المياه الفلسطينيه ودائرة مياه الضفه الغربيه (مكروت) والمضخات الي ما بتشتغل وعطلانة حسب التوقعات موجودة داخل مستوطنة شافي شومرون”.
“تحت رحمة الاستيطان”
وعن ذلك جاء تعليق أحد القراء يرفض أن تبقى القرية والقرى الأخرى “تحت رحمة شافي شومرون، وكتب ضرار أبو عمر يقول: “عندما تم حفر بئر المياه في أراضي برقة في منطقة المسعوديه شعرنا أنه سيكون هناك انفراج وستحل مشكلة المياه بالمنطقة وسيتم إنصاف القرى المحيطة، ولكن للأسف حتى بعض القرى التى حصلت على حصة من المياه من هذه البئر لا زالت تعاني من أزمة مياه بسبب غياب العدالة في التوزيع.. ونحن في برقة كمواطنين ومجلس قروي ومؤسسات لا يمكننا إلا أن نكون إلى جانب المواطن والدفاع عن حقوقه التي وجدنا من أجل انتزاعها وحمايتها وتوفيرها. لا يمكن أن نبقى تحت رحمة مضخات شافي شمرون”.
وكتب ياسر حمايل تعليقا يقول “ومشاكل المياه عمالها بتتفاقم بكل مكان والمستوطنين سحبوها“. وبهذا الخصوص كان هذا التعليق الساخر من Hanaa Fateen “وبحكولك الدولة الفلسطينية طبعا كل دولة يجب ان يكون لها مقومات (أرض وشعب وسيادة ) طبعا الارض موجودة والشعب الله يعينوا على حالو والسيادة معدومة وكيف بدنا نحصل على المي أكيد سنة الجاي رح يحجبوا الهواء عنا“.
ما العمل؟
سامي دغلس كتب أن اجتماعا سيتم يوم الثلاثاء القادم مع الوزير مازن غنيم على أمل “نلاقي حل جذري مش حلول ترقيعيه مؤقته لانو موضوع المي ما فيه تهاون او تراجع او سكوت”، كما قال. وعلى ذلك علق ضرار أبو عمر:”لنبداء بحركة احتجاجية مدروسة ومنظمة تستند على حماية الانجازات وبعيده عن الفوضويه للوصول إلى حقنا بالمياه وانتزاع صحتنا (حصتنا) من المياه وليبداء التحرك سريعا”.
أما هدى مروان، فكتبت ساخرة تقول: “وليش هالسرعة يوم التلاثاء وعلى ما يدرس الوضع ويفهم شو القصة بكون دخل فصل الشتا وتلقائيا انحلت المشكله،المماطلة بالوقت نهج”.
في حين رأى يوسف عويص، أن هذه هي مهمة سلطة المياه الموجودة لأجلها أصلا، وكتب: “واجب سلطة المياه ان تحل المشكلة وعليها ان تفعل ذلك بأسرع وقت”.
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
حقوق الصورة: عاطف دغلس
2015-08-31 || 12:20