[caption id="attachment_4584" align="aligncenter" width="752"]

حمام الشفاء هو أحد أهم وأقدم المعالم السياحية الأثرية في مدينة نابلس، وهو واحد من أصل 38 حماما في أنحاء فلسطين، بقي منها ثلاثة فقط تستقبل مستجمين.[/caption]
[caption id="attachment_4583" align="aligncenter" width="752"]

الحمام ملك لعائلة طوقان، أعاد ترميمه يوسف الجابي عام 1993 بتشجيع من رئيس بلدية نابلس الأسبق حافظ طوقان.[/caption]
[caption id="attachment_4582" align="aligncenter" width="752"]

توضع أمانات الزوار عند غرفة الاستقبال.[/caption]
[caption id="attachment_4581" align="aligncenter" width="752"]

تقدر مساحته بـ500 متر وهو مبني من الحجر الملوكي الذي يمتص أول وثاني أكسيد الكربون، أي أن الحمام يتنفس عن طريق جدرانه.[/caption]
[caption id="attachment_4580" align="aligncenter" width="752"]

غرفة تبديل الملابس: وفيها توضع الملابس الخاصة في خزائن، ويرتدي المستجمون المناشف استعداداً لدخول مراحل الاستحمام.[/caption]
[caption id="attachment_4579" align="aligncenter" width="752"]

بلاط النار: هو القسم الأول من الحمام. ومن فوائده أنه يعمل على تفتيح مسامات الجلد وتنشيط الدورة الدموية ويعالج أمراض الديسك والغضروف والجلد.[/caption]
[caption id="attachment_4578" align="aligncenter" width="752"]

يوجد في السقف ما يقارب 700 فتحة زجاجية تدخل ضوء الشمس وتحافظ على اعتدال الحرارة في الحمام.[/caption]
[caption id="attachment_4577" align="aligncenter" width="752"]

أرضية الحمام مبلطة بحجر كثيف وصلب يسمى بالحجر السلطاني. يتم تنظيفه بمادة خاصة يحصلون عليها من مصابن نابلس تعرف باسم "الخميرة".[/caption]
[caption id="attachment_4576" align="aligncenter" width="752"]

بعد الاستلقاء على بلاط النار ينتقل الزائر إلى غرفة الساونا وغرفة البخار.[/caption]
[caption id="attachment_4574" align="aligncenter" width="752"]

غرفة الساونا وهي عبارة عن غرفة خشبية، وتبلغ درجة الحرارة فيها حوالي 70 درجة مئوية، ويبقى فيها حوالي نصف ساعة، ثم يدخل إلى غرفة البخار لمدة ربع ساعة.[/caption]
[caption id="attachment_4572" align="aligncenter" width="752"]

بعد غرفة البخار يقوم أحد موظفي الحمام بمرحلة "التكييس" وذلك باستخدام كيس مأخوذ من وبر الجمل ويفرك به جسم الزائر لإخراج الخلايا الميتة من جلده، بعد ذلك يقوم بعملية المساج.[/caption]
[caption id="attachment_4570" align="aligncenter" width="752"]

بعد هذه المراحل يقوم الزائر بالاغتسال والتلييف في هذه الغرفة الصغيرة.[/caption]
[caption id="attachment_4569" align="aligncenter" width="752"]

بعد الانتهاء من الحمام يجلس الزوار في غرفة الاستقبال بجانب النافورة الشامية، حيث تقدم الأراجيل والوجبات على حسب الطلب.[/caption]
تصوير وتعليق: علي حنني