مقابلة مع مديرة جمعية مدرسة الأمهات في بيت فوريك
تستطيع المرأة أن تعتني ببيتها وأطفالها وزوجها وكذلك تستطيع العمل في مختلف المجالات، هذا ما تؤمن به مديرة جمعية مدرسة الأمهات في بيت فوريك، وتسعى من أجل تحقيقه ليتقبله المجتمع.
"تربية أطفالي والانتقادات من حولي لم تقف عائقاً أمام تحقيق طموحي وصقل شخصيتي. لم أقف عند مبدأ أن دور المرأة مقتصر على الزواج وخدمة الزوج والقيام بأعمال المنزل"، هذا ما قالته مديرة جمعية مدرسة الأمهات - بيت فوريك حمده حنني (45 عاماً)، أم لأربعة أطفال وناشطة اجتماعية وسياسية تسعى من أجل رفع مستوى المرأة في بيت فوريك من النواحي التربوية والتعليمية والثقافية.
وتقول حمده حنني إن واقع المرأة العاملة في بيت فوريك قديماً كان يقتصر على القيام بأعمال المنزل وتربية الأطفال. وكان للزواج المبكر دور أساسي في عدم إكمال الفتاة تعليمها وخروجها إلى ميدان العمل. وتتابع: "في يومنا هذا اختلف واقع المرأة الفوريكية خاصة، فهي تخرج بأعداد كبيرة لإكمال التعليم الأكاديمي وتخرج إلى سوق العمل".
وتستنكر حمده انتقادات المجتمع للمرأة العاملة قديماً واتهامها بأنها لا تستطيع تنظيم وقتها ومنح أولادها الحنان والرعاية والاهتمام وتقول: "أنا امرأة عاملة أنظم وقتي وأقوم بأعمال المنزل، أخبز مرة في الأسبوع على فرن الحطب، وأمنح أولادي الرعاية وما يحتاجون إليه، وأقوم بواجبي الاجتماعي على أكمل وجه".
وتضيف حمده أن زواج الفتاه لا يقف عائقا أمام عملها أو تعليمها، وتؤكد أن زوجها كان الداعم والمشجع الوحيد لها بمسيرتها العملية ولم يقف أحد بصفها ألا هو. كانت تتعرض لكثير من الانتقادات وخاصة من الأهل والأقارب عندما كانت تحمل طفلها الذي يبلغ من العمر شهرين لحضور الندوات والورشات.
يشار إلى أن مدرسة الأمهات تأسست في أيلول/ 2005 من مجموعة نسائية تضم 60 عضوة، وتم انتخاب هيئة إدارية مكونة من سبع نساء. تعمل الجمعية على توعية وتثقيف النساء وتقدم الكثير من النشاطات مثل تحديث أساليب التدريس وعمل دورات ودروس تقوية للطلبة من مختلف المراحل العمرية.
الكاتبة: رهام حنني
المحرر: علي حنني
2015-08-19 || 08:40