لجان الحراسة من هجمات المستوطنين تشكو قلة الدعم
هجمات المستوطنين واعتداءاتهم المستمرة دعت إلى تشكيل لجان حراسة لحماية المواطنين، ويوضح بشار القريوتي عبر إذاعة حياة إف أم هذه الاعتداءات وطرق المواطنين لحماية أنفسهم.
قال مسؤول هيئة مقاومة المستوطنين في جنوب نابلس بشار القريوتي: "عُقد اجتماع بحضور رؤوساء مجالس البلديات والقرى في كافة مناطق جنوب نابلس بحضور المحافظ وأعضاء لجان الفصائل. وتمت مناقشة الاعتداءات التي يشنها المستوطنين على القرى القريبة من المستوطنات".
وتم الاتفاق خلال الاجتماع على بعض الأمور التي من شأنها ردع هذه الاعتداءات، مثل تشكيل لجان الحراسة ومساندتها وتوفير جميع المعدات لها، كالكشافات والإنارة. وتم طرح موضوع تركيب كشافات إنارة للمنازل القريبة من المستوطنات وتواجد الشبان لحراسة المنازل.
وعن دعم لجان الحراسة، أشار القريوتي إلى أنهم لم يحصلوا على أي دعم من فترة طويلة، وحراسة القرى من هجمات المستوطنين كلها مبادرة من الشبان الغيورين على هذا الوطن، وقال: "هناك حاجات ملحة للجان وهناك حاجات تساعدنا في حماية المنازل".
وأضاف القريوتي: "طلبنا عدة مرات من السلطة الفلسطينية مساندتنا في شق طرق زراعية واصطصلاح أراض وحماية البيوت القريبة من المستوطنات، ولكن بلا جدوى، و هناك دعم من المؤسسات الأوروبية ومن قبل السلطة الفلسطينية لا يوجد أي شيء".
وذكر القريوتي، أن المستوطنين الذين يشنون اعتداءاتهم مدعومون من منظمات إرهابية متطرفة، والحكومة الإسرائيلية تدعمهم أيضاً، والجيش الإسرائيلي يكون متواجداً معهم ليحميهم ويقوم بتأمين انسحابهم من هذه القرى.
وقال القريوتي: "قبل أيام دخل المستوطنون قريوت للتخطيط لشن هجوم كما حدث في دوما، ولكن لجان الحراسة صدتهم ولاحقتهم. وكما جرت العادة يقول لك الاحتلال، إن المستوطنين مجانين، فما ذنب المواطن الذي يسكن بيته آمنا. كما تتعرض عائلة لاعتداءات مستمرة في جالود، والبيوت القريبة من المستوطنات هناك جهزت أحجاراً وعصي، لمقاومة المستوطنين ورجمهم بالحجارة".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-08-13 || 10:26