إدارة السجون تهدد بعزل قيادة الحركة الأسيرة
إدارة مصلحة السجون تدعي بأن قرار العقوبات والتشديد بحق الأسرى هو قرار سياسي، وعرضوا استمرار العقوبات ستة أشهر ثم يتم بعد ذلك رفعها بشكل نهائي، وقوبل ذلك بالرفض من قبل قيادة الحركة الأسيرة.
هددت إدارة السجون بعزل قيادة الحركة الأسيرة بعد فشل جلسة الحوار، التي عقدت أمس الثلاثاء الموافق 11.8.2015 بين قيادة الحركة الأسيرة ومصلحة سجون الاحتلال، بسبب رفض مصلحة السجون وقف العقوبات والموافقة على مطالب الأسرى.
واجتمع مسؤولو مصلحة السجون بقيادة الأسرى في سجن نفحة لتدارس تدهور الأوضاع بعد إعلان حل التنظيمات وإعلان النفير العام. وطالب الأسرى بضرورة رفع العقوبات وإعادة كافة الذين تم نقلهم مؤخراً، ووقف الهجمة الشرسة عليهم.
وذكرت مصادر من الحركة الأسيرة أن إدارة السجون ادعت أن قرار العقوبات والتشديد هو قرار سياسي ولم يصدر عنهم، وعرضوا بأن تستمر العقوبات لمدة ستة أشهر ثم يتم رفعها بشكل نهائي، فيما رفض الأسرى هذا العرض، وشددوا على رفع العقوبات مباشرة لوقف التصعيد.
وفي أعقاب ذلك هددت إدارة السجون بعزل قيادات الحركة الأسيرة، بهدف وثنيهم عن مطالبهم وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل أحداث سجن نفحة. وتشهد الأوضاع في سجن نفحة توتراً كبيراً في ظل حالة العصيان المستمرة من الأسرى سعياً لتحقيق مطالبهم.
المصدر: الأسرى للدراسات
المحرر: علي حنني
2015-08-12 || 15:59