أمريكا تدعو للتأني في تحديد كفالة مطلوبة من السلطة
إدارة الرئيس أوباما تدعو إلى الأخذ في الحسبان الوضع المالي للسلطة الفلسطينية، عند تحديد قيمة أي كفالة يجب أن تدفعها للاستئناف على حكم هيئة محلفين قضى بأنها دعمت هجمات إرهابية داخل إسرائيل.
دعت إدارة الرئيس باراك أوباما قاضياً أمريكياً إلى أن يأخذ في الحسبان الوضع المالي للسلطة الفلسطينية،عند تحديد قيمة أي كفالة يجب أن تدفعها للاستئناف على حكم هيئة محلفين قضى بأنها دعمت هجمات إرهابية داخل إسرائيل.
وقدمت وزارة العدل الأمريكية إخطاراً بعد أن صدر حكم لصالح عشر أسر أمريكية بأن تسدد لها منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية تعويضات قيمتها 655 مليون دولار.
وتريد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية أن يوافق القاضي على تقديم استئناف دون أن يتطلب ذلك دفع كفالة.
وقال طوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكي، إن انهيار السلطة الفلسطينية "سيقوض عدة عقود من السياسة الخارجية الأمريكية ويضيف عاملا جديدا لزعزعة الاستقرار الى المنطقة". وقال كنت يالوفيتز محامي عائلات القتلى، إنه يشعر بخيبة أمل لموقف وزارة الخارجية. وأضاف أنه إذا كان لدى السلطة الفلسطينية "ما يكفي من المال كي تدفع للإرهابيين المدانين فلا بد أن لديها ما يكفي لسداد قيمة التعويض في هذه الدعوى".
وفي فبراير، وجد محلفون أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مسؤولتان عن ست هجمات بالرصاص وتفجيرات بين عامي 2002 و2004 في منطقة القدس نسبت إلى كتائب شهداء الأقصى وحركة حماس. وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 33 شخصا بينهم عدة مواطنين أمريكيين وإصابة أكثر من 450.
المصدر: وكالات
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-08-11 || 20:00