إسرائيل تفرج عن المعتقلين بقضية حرق عائلة الدوابشة
إسرائيل تفرج عن جميع المعتقلين في إطار التحقيق بمقتل رضيع فلسطيني ووالده حرقاً، بحسب ما أعلن متحدث الاثنين 10.08.2015.
أفرجت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن جميع الذين اعتقلتهم يوم الأحد 09.08.2015 في إطار التحقيق بحريق أدى إلى مقتل رضيع فلسطيني ووالده، بحسب ما أعلن متحدث الاثنين 10.08.2015.
وقال متحدث باسم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) لوكالة فرانس برس، "تم إطلاق سراح جميع الذين تم اعتقالهم البارحة (الأحد) للاستجواب"، دون أن يحدد عددهم. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن اعتقال الشين بيت لعشرة أشخاص في بؤرتين استيطانيتين عشوائيتين في شمال الضفة الغربية المحتلة.
والاعتقالات جرت في بؤرتين قريبتين من قرية دوما الفلسطينية، التي قضى فيها الطفل الفلسطيني علي دوابشة حرقاً. والبؤر الاستيطانية "العشوائية" هي التي لم تحصل على تصريح رسمي من السلطات العسكرية والمدنية الإسرائيلية لبنائها.
وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهراً) قد قتل حرقاً في 31 تموز/يوليو، عندما ألقى متطرفون يهود من نافذة منزل عائلته، التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما أدى الى اشتعال النيران في المنزل. وتوفي والد الطفل سعد دوابشة السبت متأثرا بجروحه. وتم وضع ثلاثة متطرفين يهود قيد الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة إليهم لستة أشهر قابلة للتجديد، في إجراء يتخذ عادة بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية يسمونها "دفع الثمن"، تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان. وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية، وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية، وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون، ونادراً ما يتم توقيف الجناة.
المصدر: وكالات
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-08-10 || 15:04