وحول أسباب انقطاع المياه، قال الشكعة، إن استعمال المياه في نابلس يتضاعف والكمية محدودة. وأضاف أن البلدية تزود مناطق خارج حدودها كالمخيمات وبعض القرى، "لكن بضلوا أولاد بلد"، حسب قوله. وتابع الشكعة: "أنا شخصياً انقطعت المياه عن بيتي ستة أيام ودبرت حالي". وقال الشكعة إن ديون المياه على البلدية وصلت 17798228 شيكل. بينما بلغت ديون الناس المستحقة على المياه 11 مليون دينار. وتابع: "نحن اليوم في ظل وضع سيء نتعامل مع الحالة الإنسانية بتفاعل كبير لدرجة تجميد مبلغ الديون الذي عليهم". وقال الشكعة: "يوجد مشكلة في ثقافة المجتمع تتمثل بالتخلف عن الدفع". مضيفاً أن "البلديات تواجه مشكلات بشكل عام. ونحن اجتمعنا مع الرئيس بخصوص الموضوع وكان له موقف مشرف ووعد بالمساعدة".
عدادات المياه مسبقة الدفع وبالنسبة لقانونية عدادات المياه، قال الشكعة إن "هذا الموضوع من صلاحيات البلدية
ويتم مع مشاورات السلطة"
. ولدى سؤال
دوز إن كانت البنى التحتية في نابلس مؤهلة لتوفير المياه 24 ساعة عند وجود العدادات، قال الشكعة إنها ليست جاهزة تماماً. وعن المنطقة الشرقية، قال الشكعة إنها "ظلمت، ولكن ليس بسببنا، بل لأسباب لا أستطيع ذكرها. ونحن نحاول عمل أشياء كثيرة لصالح سكانها".