شريط الأخبار
اعتقال 7 مواطنين من محافظة نابلس لبنان.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقاً للحزب في قلعة شقيف روما تهدد بوقف الشنغن مع مدريد.. بعد أزمة سبتة باكستان.. انفجار في منجم فحم يودي بحياة 34 شخصاً ضربات أميركية واسعة وحملة جوية قد تستمر لأسبوعين على إيران "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين دول أوروبا تقاطع كأس العالم السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
  1. اعتقال 7 مواطنين من محافظة نابلس
  2. لبنان.. الجيش الإسرائيلي يدمر أنفاقاً للحزب في قلعة شقيف
  3. روما تهدد بوقف الشنغن مع مدريد.. بعد أزمة سبتة
  4. باكستان.. انفجار في منجم فحم يودي بحياة 34 شخصاً
  5. ضربات أميركية واسعة وحملة جوية قد تستمر لأسبوعين على إيران
  6. "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن
  7. ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة
  8. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  9. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  10. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  11. أسعار صرف العملات
  12. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات
  13. فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا
  14. سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية
  15. الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
  16. بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
  17. دول أوروبا تقاطع كأس العالم
  18. السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
  19. اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
  20. فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها

حلم المكان: عاطف سعد


تُعَدُ "القرية الثقافية" بالنسبة للكاتب والصحفي عبد الرحمن عثمان (58 عاما)  أكبر من مشروع، يُنشئ مبان بسيطة وحدائق صغيرة، زاهية، تخلق "خلوة" للكتاب والشعراء والرسامين والفنانين وكتاب المسرحيات، فربما تحفزهم على إنتاج أعمال إبداعية تمتع الناس، وبخاصة الأطفال وتلاميذ المدارس، وتُثري الحالة الثقافية  في المجتمع الفلسطيني. ويوضح الكاتب الصحفي عثمان فكرة مشروعه قائلا، "إن مشروع القرية الثقافية وُلِدَ من رحم فكرة وردت إيجابا على كوابيس وصدمات عنيفة يتعرض لها يوميا أطفال الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي طالت أيضا أحباء لي مثل ابنتي حنين التي ولدت، لأم ألمانية، في ألمانيا، التي شهدت بأم عينيها حادثة قتل لولد. وأبناء شقيقي حسام خضر (النائب السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني) أحمد وأماني وأميرة، اللذين تكبدوا معاناة الاعتقال المتكرر لوالدهما". ويضيف،" إن "القرية الثقافية" هي تعبير يجسد مشاعر الشوق والحنين  للمكان الصغير المرادف للوطن ويجسد أيضا فكرة الاحترام والارتباط بهذا المكان وإفادته ليبقى في ذاكرة الأجيال الشابة حيا، متوهجا وجميلا". انقضت  تسع سنوات على ولادة فكرة المشروع تم خلالها نقل الفكرة من حالتها النظرية، الرمادية إلى الواقع الملموس بعد أن تم تبني متابعتها هندسيا ومعماريا من قِبَل كليتي الهندسة في جامعتي "لايبزغ" الألمانية و "النجاح" الفلسطينية. وقد أشرفت عمادتا الكليتين على أعمال التصميم، وبحيث يتم مراعاة أن تكون "القرية الثقافية" صديقة للبيئة بكل ما يحمل هذا المعيار من استحقاقات التغيير في البني التحتية. ومن جهة ثانية لا بد من مراعاة أن يكون لكل مقيم من الفنانين أو الكتاب حجرة صغيرة ومريحة توفر له الخصوصية المطلوبة مع توفير "كافتيريا" لاستقبال الضيوف والزوار الصغار والكبار وليلتقي فيها نزلاء القرية.  وقد قام فريقي طلبة كليتي الهندسة ،ألمان وفلسطينيين، (خمسة طلبة من كل جانب) بإعداد التصاميم بإشراف أساتذة الهندسة المعمارية في الجامعتين، د. إيمان العمد ود. حسن القاضي والبروفيسور فرانك هولز ماير. وسبق إعداد التصاميم، معاينة لموقع المشروع وهو عبارة عن تل جميل في قرية كفر رمان، يُطِل  على تلال و فضاءات قرى وبلدات فلسطينية مثل بلعا وعنبتا وبزاريا. بعد إتمام العمل الهندسي التأسيسي للقرية الثقافية، جاء دور الترويج للمشروع لغرض التثقيف من ناحية ولإيجاد رواد يقدمون الدعم المالي لتنفيذ أعمال البناء. وجرى عرض التصاميم في معرضين أقيما في كلية الهندسة بجامعة النجاح بنابلس وفي مركز "جوته" الثقافي الألماني –الفرنسي برام الله. وهناك اقتراح، لم ينفذ بعد، بإقامة معرض في برلين. يتحدث مضيفي وصديقي عبد الرحمن عن مشروع "القرية الثقافية" بشغف وهيام وكأنه ينظم قصيدة شعر. فبرغم "برودة" الأشياء التي سيتم استخدامها في أعمال البناء، إلا أن دفئا يكمن في مفردات حديثه عندما يتخيل كتابا وفنانين فلسطينيين يأتون إلى كفر رمان وقد تحلق حولهم أطفال القرية والقرى والبلدات المجاورة ليستمعوا لتجاربهم مع الكتابة والفن، وليتبادلوا معهم النقاش حول سحر المكان والارتباط معه وفيه وكيفية الحفاظ عليه وحمايته. حتى وقبل اكتمال المشروع، فقد دعاني لقضاء خلوة كتابية في منزله الريفي الجميل. بل وأكثر قال "عندما أعود لأواصل عملي في ألمانيا بإمكانك المجيء والإقامة هنا أسبوع ،أسبوعين بقدر ما تحتاج لإكمال مشاريعك الكتابية. شكرته من كل قلبي. لكن سأفكر بتلبية الدعوة. فهو جاد بدعوته، وقد شاهدته وهو يطلب من أولاد الجيران سقي الشجر في غيابه، وأحدهم يفعل ذلك حقا، لكن عبد الرحمن يدقق معه في مهام السقي ويذكره بأنه لو سقى البازيلاء بشكل منتظم لما جفت! ويطلب من والدته أن تحرص على سقاية الشجر ونظافة المكان في غيابه وتعده. قلت له، وقد تحسست الصعوبات التي يواجهها والمعاناة الملازمة في التأسيس لثقافة جديدة في قريته الحبيبة لقلبه، "إنك مثل الذي ينحت في الصخر يا صديقي.." ولم يدعني أُكمل الجملة ودعاني لفنجان قهوة ثان على شرفته الأنيقة المطلة على الحديقة وقال، " تراودني فكرة أن أعمل شيئا مفيدا، للمكان الذي ولدت وترعرعت فيه، كفر رمان وطني الصغير ولوطني الكبير منذ اليوم الأول الذي وطئت فيه الأرض الألمانية وأتذكر تاريخه جيدا 19/4/1980. أعمل محررا صحفيا في مؤسسة إعلامية ضخمة هي الدويتشه فيله DW وأعيش حياة كريمة في مدينة كولون التي تعد من المدن الجميلة في ألمانيا. وبحكم عملي المهني فقد زرت العديد من خلوات المثقفين والمبدعين في القرى الألمانية ويوجد مثلها في أوروبا. كم هي حضارية ورائعة. حلمت بإنشاء مثلها في بلدي". "ارتباطي بهذا المكان غريب وعجيب. إحساسي بكفر رمان يعذبني. ومن كثرة حنيني إليه أتوجع. يلازمني هذا الشعور كلما شربت فنجان قهوة على شرفة منزلي في كولون. أسأل نفسي: أأنا هنا أم هناك؟ مثل هذا الإحساس لا تجده إلا في حالة العشق أو حالة الهيام . ربما بسبب الغربة وربما بسبب الشوق وربما بسبب أوجاع مزمنة كامنة في أعماق قلوبنا نحن الفلسطينيين يولدها دائما التوق المرير للوطن الذي نصبو إليه." كان بودي أن أُكمل هذه المقابلة، المفعمة بالدفء والحنين للمكان، الحلم الوطن سموه ما شئتم، لكني سأستكملها بالتأكيد، إن عشت، مع أول يوم يتم فيه وضع حجر الأساس للقرية الثقافية. ودعت صديقي وزميل المهنة عبد الرحمن عثمان وشكرته على حسن ضيافته. وقبل تشغيل السيارة لأعود لنابلس، فاجأني بطلب مرافقته في جولة ميدانية للاطلاع على مشروع مكمل للقرية الثقافية، ترميم منزل العائلة القديم وترميم منازل قديمة متروكة، معظمها آيل للسقوط، وينفق على أعمال الترميم المكلفة جدا من ماله الخاص، بل ويُشرف بنفسه على العمل المضني، وهذه الفعالية تستنزف الكثير من الجهد والمال، ولكن عبد الرحمن ما زال صامدا لا يشكو، فحلم المكان أو مكان الحلم، له حكاية أخرى تتقاطع  مع حكاية القرية الثقافية بل وتكملها.   14 أيار 2014


2015-07-31 || 00:00

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52