محافظ نابلس يوضح أسباب ازدياد الشجارات وسبل حلها
نظراً لازدياد الشجارات والمشاكل في محافظة نابلس، المحافظ أكرم الرجوب يقف على أسباب هذه الأوضاع، التي قد تؤدي إلى انهيار النسيج الاجتماعي، على حد قوله.
قال محافظ نابلس أكرم الرجوب في لقاء أجراه مع راديو طريق المحبة السبت 25-07-2015، إن الوضع في محافظة نابلس لغاية 16 رمضان كان مستقراً لدرجة أننا "حسدنا أنفسنا عليه"، لكن من 17 رمضان وحتى اليوم، توالت الحوادث والشجارات، التي نشبت لأتفه الأسباب.
ويرجع المحافظ أسباب هذه الشجارات والحوادث في نابلس إلى "فقدان سلطة الأسرة وسلطة كبار العائلة، وبالتالي، فهو فقدان للقيم". وأوضح المحافظ، "أن مجتمعنا الفلسطيني بشكل عام ونابلس بشكل خاص، انهارت فيه منظومة القيم الأخلاقية في التعامل مع الغير".
أسباب الشجارات تافهة
ووصف المحافظ أسباب الشجارات والمشاكل بـ "التافهة والسخيفة"، ولو وجدت سلطة العائلة والقيم لما حدث ما حدث، على حد قوله. أما عن دور المؤسسة الأمنية، فقال المحافظ، "إن من يلقون اللوم على الأمن، فليس بمقدورنا وضع رجل أمن عند باب منزل كل مواطن، فعمل الأمن يبدأ بعد أن تحدث المشكلة، وقد يتفاوت وقت الوصول إلى مكان المشكلة لكن نحاول قصارى جهدنا".
وذكر المحافظ أمثلة على شجارات راح ضحيتها من لم يكن لهم علاقة بالمشكلة، كما حصل في مخيم بلاطة عندما تم إطلاق النار في أحد حفلات الأعراس، وتوفيت فتاة كانت على شرفة منزلها.
أما عن ظاهرة انتشار الدراجات النارية غير المرخصة، فأكد المحافظ أنه يتم العمل حالياً على إجراءات لوضع حد للاستخدام العبثي للدراجات في عدة مناطق بنابلس. وأشار المحافظ إلى أن حملة تنظيم المدينة ستتوسع لتشمل مناطق أخرى غير وسط البلد، ليتمكن المواطنون من التحرك بأريحية.
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-07-25 || 21:47