قريباً: مؤشر المساواة بين الجنسين في فلسطين
تقتصر أغلب المساعدات المقدمة من الدول المانحة للمرأة على دعم المشاريع الاقتصادية الصغيرة. وزارة التنمية تعمل على مؤشر لقياس المساواة بين الجنسين من حيث الاستفادة من المساعدات التنموية الدولية من المانحين.
قامت وزارة التخطيط والتنمية الإدارية اليوم، وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعرض تجريبي لآلية متابعة مؤشر المساواة بين الجنسين، والذي سيبدأ تطبيقه بشكل عملي قريباً من خلال نظام إدارة المساعدات الفلسطينية DARP المخصص لتتبع المساعدات الدولية التنموية المقدمة من قبل مجتمع المانحين.
وجاء في بيان صحفي للقائمين على المشروع، "أن هذه الآلية سوف تتيح إنشاء مؤشر المساواة بين الجنسين ضمن إطار نظام إدارة المساعدات للحكومة الفلسطينية ومؤسساتها المقدرة على القياس بدقة ورصد وتحليل التمويل المقدم من قبل الجهات المانحة من منظور النوع الاجتماعي".
وأضاف البيان، "أن هذه الآلية ستساعد أيضاً على تحديد الأولويات الوطنية فيما يتعلق بقضايا المساواة بين الجنسين وقضايا تمكين المرأة بشكل أفضل، كونه سيوفر صورة واضحة عن حجم التمويل المقدم من قبل المانحين وأوجه تخصيصه للتدخلات التنموية وخاصة القضايا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة".
ما هي أهمية المؤشر؟
وقال مدير برنامج "زيادة المساءلة تجاه تمويل قضايا النوع الاجتماعي" في هيئة الأمم المتحدة للمرأة هشام القدومي: "تبرز أهمية هذه الأداة كونها تساعم في زيادة مساءلة المجتمع الدولي بخصوص التزاماته تجاه قضايا المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في دولة فلسطين من خلال المساهمة في تحسين عملية تعقب مخصصات تمويل البرامج التنموية المختلفة عبر كافة القطاعات من منظور النوع الاجتماعي".
وأضاف قدومي، "سوف يرتقي هذا نظام بالقدرة على التخطيط وتحديد آولويات البرامج المختلفة بشكل أفضل فيما يتعلق بمجالات المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من قبل المؤسسات الوطنية والمانحة على حد سواء".
وتم تقديم عرض تجريبي للنظام بحضور أكثر من 25 ممثلاً وممثلة عن الجهات المانحة تمهيداً لتفعيله رسمياً على نظام إدارة المساعدات في الأيام المقبلة.
المصدر: وزارة التخطيط والتنمية الإدارية
المحررة: سارة أبو الرب
2015-07-03 || 16:58