فتح تستكمل حملة الزحف إلى الجبال بقرية قصرة جنوب نابلس
حركة فتح إقليم نابلس تستكمل اليوم الأحد حملتها في الزحف نحو المناطق الجبلية المهددة بالاستيطان، حيث زحف اليوم عدد من شخصيات فتح وممثلي المؤسسات والناشطين إلى جبال قرية قصرة جنوب نابلس
استكملت حركة فتح إقليم نابلس، اليوم الأحد، فعاليات حملة "الزحف إلى الجبال" في قرية قصرة جنوب نابلس. وشارك في الحملة، التي استهدفت أحد جبال قرية قصرة المهددة بالاستيلاء، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول ورئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف ومحافظ نابلس أكرم الرجوب وأمين سر إقليم نابلس جهاد رمضان، وعدد من النشطاء وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية.
وقال أمين سر إقليم نابلس جهاد رمضان إن "حركة فتح مستمرة في برنامج المقاومة الشعبية وتصعيدها في مواجهة الاحتلال واستيطانه". وأكد رمضان على أهمية استدامة "الأوتاد" التي تزرعها حملة الزحف إلى الجبال وتكاتف الجهود مع جهات الاختصاص لضمان الاستفادة منها مستقبلاً وتعزيز التواجد الفلسطيني فيها.
[caption id="attachment_36712" align="alignnone" width="843"]

انطلقت الحملة من جبال حوارة وجماعين، وكان أول مشاريعها وضع حجر الأساس لبيت متنقل[/caption]
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، "إن هذه الفعاليات تأتي ضمن حملة الزحف إلى الجبال التي أطلقتها حركة فتح، للحفاظ على الأرض المهددة بالاستيلاء من قبل المستوطنين. وقال إنه سيتم "استهداف عدد من المناطق في المراحل المقبلة، من أجل الثبات على الأرض وقطع الطريق على المستوطنين والحد من أطماعهم".
المصدر: حركة فتح - إقليم نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-06-28 || 16:33