بينهم سجناء من نابلس: تفاقم أوضاع أسرى النقب ونفحة
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تقول إن الأوضاع الصحية للعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية سيئة، خصوصاً مع سياسة الإهمال الطبي التي يتعرضون لها من قبل إدارة السجون. هذا التقرير يكشف عن الحالة الصحية لعدد من الأسرى في سجني نفحة والنقب.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن عدداً من الأسرى في سجني النقب ونفحة، يعانون أوضاعاً صحية صعبة، جراء الإهمال الطبي المتعمد، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم.
وقالت الهيئة إن الأسير محمد سامي عبد ربه (29 عاماً) من نابلس، والمحكوم بالسجن 16 عاماً منذ عام 2004 ويقبع في سجن نفحة حالياً، يعاني من تفاقم في حالته الصحية، بسبب وجود نقطة دم على دماغه تسبب له حالات إغماء متكررة. وقال عبد ربه لمحامي الهيئة فادي عبيدات، إن سبب نقطة الدم تلك هو قيام وحدات "النحشون" بالاعتداء عليه بالضرب قبل نحو أسبوعين، أثناء خروجه لإجراء فحوصات طبية في مستشفى "سوروكا".
كما قالت الهيئة إن الأسير مجد السعدي (26 عاماً)، من جنين، والمعتقل إدارياً منذ نهاية العام 2013 ويقبع في النقب حالياً، يعاني من وضع صحي صعب، حيث يتعرض لحالات من الصرع ونوبات عصبية بين حين وآخر تفقده الوعي وتسبب له آلاما بالرأس والظهر.
وبينّت الهيئة أن الأسير محمود الحروب (23 عاماً)، من مدينة دورا الخليل، والمعتقل إدارياً منذ عام ويقبع في النقب حالياً، يعاني من الصرع وميلان بالحوض والبواسير وقصر في ساقه اليسرى بمعدل 2.5 سم، ولا يتلقى أي علاجات من قبل إدارة السجن.
وأضافت الهيئة أن الأسير رامي خنفر (36 عاماً) من جنين والمحكوم بالسجن 15 عاماً منذ عام 2005 ويقبع في النقب حالياً، يعاني من إصابة في قدمه قبل الاعتقال. كما يعاني من غضاريف بالظهر وقرحة بالمعدة، ولا يتلقى أي علاجات لازمة من قبل الإدارة.
كما ذكرت الهيئة أن الأسير زياد السيلاوي (38 عاما) من جنين، والمحكوم بالسجن 17 عاماً منذ عام 200 والقابع في سجن نفحة، يعاني منذ أكثر من ثلاث سنوات من حالة هستيرية وعصبية شديدة تدفعه للصراخ بشكل متواصل، ولا يعطى سوى المهدئات.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى والمحررين
المحررة: سارة أبو الرب
2015-06-28 || 15:02