دوافع سماعنة في نشر أوراق قضية وفاة امرأة وجنينها بنابلس
قبل يومين من نظر محكمة نابلس بقضية وفاة امرأة وجنينها في مستشفى رفيديا، محامي أحد الأطباء المتهمين الرئيسيين في القضية يسرب إلى الصحافة أوراقها. وعائلة المتوفاة تتهم المحامي بأهداف مغرضة.
قام المحامي ضرغام سماعنة، وهو وكيل أحد الأطباء المتهمين في قضية وفاة امرأة وجنينها في مستشفى رفيديا بنابلس، بتسريب أوراق النيابة العامة ومركز الطب العدلي الخاصة بالقضية.
وقال سماعنة، إن وزارة الصحة تسعى إلى التهرب من مسؤولياتها عبر تحميل المسؤولية لأطباء ليس لهم علاقة بالخطأ الطبي، وتحويل متهم لشاهد مما يدل على تلاعب الوزارة بالقضة.
بدورها، قالت عائلة المتوفاة لـدوز: "نَشْرُ هذا المحامي للأوراق الخاصة بالقضية، في الوقت الذي يعمل به وكيلاً لأحد الأطباء المتهمين، ليس له سوى تفسير واحد: " ألا وهو سعيه إلى دفع التهمة عن موكله أو بالأحرى توزيع التهمة على أكبر عدد من الأطباء، مما يُخرج موكله من دائرة الضوء ويشتت الرأي العام، ويؤدي بذلك إلى إماتة القضية".
رد سماعنة على أقوال العائلة
وعلى إثر نشر الخبر أعلاه، كتب المحامي ضرغام سماعنة لـدوز: "تهمني مصلحة أهل المرحومة أكثر من موكلي، ولكن التلاعب وإزالة التهمة عن وزاره الصحة وعن بعض الأطباء على الرغم من أن المشتكي (زوج المرحومة) قدم شكواه على وزارة الصحة ومستشفى رفيديا وكل من يثبت طورته من أطباء، ولم يقدم شكوى على طبيبين بعينهم. فلماذا تم اختيار هؤلاء الطبيبين دون غيرهم من فريق طبي يحوي 13 طبيباً وقابلة. ومصلحة أهل المرحومة أولاً وأخيراً، ولكن تهرب وزارة الصحة من مسؤوليتها هو ما يميت القضية".
دوز
2015-06-28 || 03:39