مسيرة وبيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال
تشير إحصاءات المركز الفلسطيني إلى وجود 65 ألف عامل من عمر7 -14 سنة يعملون في الأراضي الفلسطينية، وأكثر من 102 ألف طفل يعملون دون سن 18 سنة في أعمال مختلفة بدءاً من الانتشار في الشوارع ووصولاً إلى الورش و المصانع والمنشآت الاقتصادية المختلفة. اللجنة الوطن
أصدرت اللجنة الوطنية لمنع عمالة الأطفال بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، طالبت فيه بضرورة اتباع إجراءات وسياسات محددة من قبل الحكومة، تتمثل في "تعديل وتكييف القوانين والتشريعات الوطنية بما يتفق ومضمون تلك الاتفاقيات، التي تحظر تشغيل الأطفال ما دون سن الـ١٥، ووضع اشتراطات واضحة لا لبس فيها لعمالة الأطفال ما بعد سن الـ15، كمنع العمل الليلي وتوفير ظروف وبيئة عمل لا تلحق الضرر الجسدي والنفسي بهؤلاء الأطفال".
وأكد البيان على ضرورة "تضافر كافة الطاقات والجهود الرسمية والأهلية والمجتمعية من أجل التصدي لهذه الظاهرة والعمل على إعادة الأطفال إلى حاضنتهم الطبيعية (البيت والمدرسة). وذكر البيان وجود عشرات الآلاف من الأطفال الذين لا زالوا يلتحقون بسوق العمل ضمن شروط صحية وقانونية غير مراقبة. وطالب البيان صانعي القرار في فلسطين وممثلي قادة الرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بالعمل على ترجمة القوانين والتشريعات المتعلقة بحماية الطفل الفلسطيني وتنفيذها من خلال سياسات رقابية وتفتيشية. وطالب باتخاذ إجراءات عقابية ضد أي جهة تخرق هذه القوانين أو لا تلتزم فيها.
ودعا البيان المجلس الدولي ومؤسسات الشرعية الدولية للعمل على "مساندة أهداف الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها التحرر من الاحتلال الإسرائيلي".
وأعلن عن هذا البيان في مسيرة نظمتها اللجنة في محافظة نابلس تحت عنوان "لا لعماله الأطفال واستغلالهم اقتصادياً"، وانطلقت المسيرة صباح اليوم، من أمام جامع الخضر في البلدة القديمة باتجاه دوار الشهداء في نابلس. وشارك في المسيرة محافظ نابلس أكرم الرجوب ونائب المحافظ عنان الأتيرة وشاهر سعد الأمين العام لنقابات عمال فلسطين وحسام حجاوي رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس، والعديد من الفعاليات المجتمعية والمنظمات الأهلية والشعبية والمؤسسات الرسمية، وشخصيات اجتماعية ودينية وسياسية وأعضاء اللجنة الوطنية لمنع عمالة الأطفال. كما ضمت المسيرة فرقاً كشفية بمشاركة ممثلين عن مؤسسات حقوق الطفل وشبكة حماية الطفولة والمئات من الأطفال وذويهم وأهاليهم، وحمل الأطفال المشاركون لافتات تطالب بتطبيق كامل حقوقهم ومناهضة لعمالة الأطفال.
وتحدث المحافظ عن الخطورة الكامنة وراء ظاهرة عمالة الأطفال وتأثيرها السلبي على حياتهم وتربيتهم، وقال: "إن عمالة الأطفال في فلسطين لها إبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، عوضاً عن آثارها الخطرة على المجتمع نفسه، كونها تضعف إمكانيات وقدرات جيل المستقبل". وحثّ الرجوب على "التنبه لخطورة هذا الجانب وضرورة الاهتمام بالأطفال من جميع المؤسسات العاملة في فلسطين، لأن مكان الأطفال المدرسة وليس ورش العمل والشوارع".
المصدر: محافظة نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-06-11 || 17:44