سعد: إسرائيل تمارس سياسة التطهير العرقي ضد عمالنا
59 ألف عامل فلسطيني في إسرائيل من حملة التصاريح، يشكلون نسبة 64% من إجمالي العاملين هناك، عدا عن الآلاف ممن يعملون بدون تصاريح أو في المستوطنات. تتعرض هذه الفئة إلى الاعتقال والاعتداء من الحكومة الإسرائيلية باستمرار.
"إنهم يمارسون سياسة التطهير العرقي ضد عمالنا"، هذا ما قاله شاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، في معرض تعقيبه على سياسة الاعتقالات الجماعية والفردية، التي تمارسها إسرائيل ضد العمال الفلسطينيين. وكان آخر هذه الاعتقالات اليوم في بلدات سخنين وعرابة ودير حنا، حيث اعتقل ما يزيد عن 40 عاملاً دفعة واحدة، بحجة دخول إسرائيل بدون تصاريح.
وتعرض العامل محمد فتوح من قرية عينابوس للضرب المبرح والشبح المتواصل عندما اعتقله أفراد حرس الحدود داخل إسرائيل، بحجة عدم حصوله على تصريح. وقال محمد للمكتب الإعلامي في نابلس: "إنهم يرفضون منحي تصريح عمل. وقد بحثت عن عمل في أسواق الضفة الغربية ولم أجد أية فرصة، ما دفعني إلى الدخول إلى إسرائيل والعمل هناك، لعلي أخرج من بوابة البطالة، لأدخل في مسلسل من الإهانات والضرب الوحشي، الذي لايمكن وصف قساوته وشدته".
وقال سعد: "إن سياسة الاعتقالات وما يرافقها من مطاردات لعمالنا تكشف مدى استخفاف الحكومة الإسرائيلية بكافة الأعراف والقوانين الدولية". وطالب سعد المجتمع الدولي والاتحادات النقابية العالمية بالوقوف إلى جانب العمال الفلسطينيين، وذلك عبر "فضح سياسات الاحتلال التعسفية، والعمل على تخليص شعبنا من شبح البطالة، عبر دعم وإنشاء مصانع فلسطينية لتقليص حجم التبعية الاقتصادية لإسرائيل". وأشار سعد إلى "ضرورة وقف سياسة قتل ومطاردة واعتقال العمال الفلسطينيي، الذين يعملون في ظل ظروف عمل قاسية داخل إسرائيل".
ونوه سعد إلى ضرورة "فضح ممارسات حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية الوحشية، التي يمارسونها ضد العمال الفلسطينيين".
الكاتب: ماجد أبو عرب
المحررة: سارة أبو الرب
2015-06-04 || 15:22