انتحار فتاة ووفاة شابين أحدهما غرقاً في نابلس
نابلس تفقد ثلاثة أشخاص في ليلة واحدة: فتى يُقتل طعنا وفتى آخر يغرق في مسبح وتعجز الطواقم الطبية عن إنقاذ حياته وفتاة تضع حداً لحياتها بتناولها مواد سامة.
توفي الطفل محمد عمر عبد اللطيف (14 عاماً) من قرية بورين. وكان محمد عبد اللطيف قد غرق مساء الأحد 24.05.2015 في مسبح "كنتري" في حوارة وتم نقله إلى المستشفى الوطني في نابلس، حيث أُعلن المستشفى أولاً أن حالته مستقرة. وفجر اليوم أُعلن عن وفاته.
وفي سياق غير متصل، توفي فتى ليلة الأحد في قرية طلوزة شرق نابلس إثر اندلاع شجار بينه وبين شخصين آخرين يكبرانه سناً، وذلك بعد وقت قصير من نقله إلى مستشفى النجاح الجامعي متأثراً بإصابته بعد طعنات بالسكاكين. وقد سلم الشخصان نفسهما إلى قوى الأمن، التي فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث.
انتحار فتاة
كما أقدمت فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً على الانتحار الليلة الماضية، إثر تناولها مواد سامه كما أظهر التقرير الأولي للطب للشرعي في منزلها، وهي من سكان (مضارب للبدو) شرقي قرية دوما جنوب نابلس. وأضافت المصادر أن الشرطة الفلسطينية وصلت إلى المكان وفتحت تحقيقاً عن ملابسات الحادث، وأحالت جثة الفتاة إلى الطب الشرعي للتشريح.
الكاتبة: جلاء أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
حقوق الصورة: موقع قرية بورين
2015-05-25 || 09:27