شريط الأخبار
"قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين دول أوروبا تقاطع كأس العالم السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها 2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل اعتقال شاب من مدينة طوباس كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع
  1. "قافلة فلسطين" تصل إسطنبول في طريقها إلى الضفة الغربية عبر العراق والأردن
  2. ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً لـ"نزع سلاح" الحركة بالكامل في غزة
  3. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  4. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  5. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  6. أسعار صرف العملات
  7. الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ7 درجات
  8. فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا
  9. سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية
  10. الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
  11. بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
  12. دول أوروبا تقاطع كأس العالم
  13. السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
  14. اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
  15. فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
  16. 2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل
  17. اعتقال شاب من مدينة طوباس
  18. كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم
  19. الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية
  20. ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع

خمس وأربعون دقيقة لا تكفي

ساعات انتظار أهل الأسير لزيارته ومشقة الزيارة مقابل لقاء لخمس وأربعين دقيقة من وراء الزجاج، هذا ما حاولت آمنة خندقجي شقيقة الأسير باسم خندقجي من نابلس تلخيصه. يرحب دوز بنشر موادكم الأدبية والفنية.


الساعة الخامسة صباحاً. أستيقظ على صوت أبي وهو يقول لي "يلّا اصحي يابا". أبقى قليلاً في سريري ومن ثم أتركه وأذهب إلى المجمع الشرقي حيث تنتظرنا الحافلة هناك. نأخذ تذاكرنا ونتجه إلى طولكرم. في الطريق أفكر بكل شيء، ولكن النصيب الأكبر يكون لزيارة أخي باسم. أضع سماعات الهاتف المحمول وأستمع لتلك الأغاني التي أصبحت جزءاً من حياتي وأتخيل كل إيقاع وكل كلمة أسمعها. نصل إلى حاجز الطيبة، وآه كم أكرهه وأكره كل شيء فيه. هذا المكان، الذي يجسد حقارة الصهيونية وبشاعتها حيث فقدان الإنسانية وتجريدها من سموّها القدسي. أصبح أكثر تعقيداً عندما نمر منه، الحديد والمتاهات وكأنك لعبة على الهاتف الذكي وتريد أن تصل إلى نهاية الطريق. هنا تبدأ معاناة الزوّار والعاملين في الأراضي المحتلة. يأتي العاملون إلى الحاجز ويبدأ الصراخ وضيق الخلق، لأن العامل إذا تأخر عن عمله يخسر يوميته في هذا اليوم، وكيف هذا!! إذن عليه بـ "الدفاشة والصياح"، لكن نحن واقفون قبلهم!!! يبدأ الصراخ بين أهالي الأسرى وبين العمال، ومن "يدافش" يدخل. دخلنا الباب الأول ووضعنا أحزمتنا على الماكينة وطلبت الجندية من أبي أن يفتح الكتب الموجودة داخل الحقيبة. وبعد إدخال الكتب مرة وثلاث مرات إلى الماكينة دخلنا إلى الباب الثاني، ولحسن حظنا لم يكن هذا الباب الموجودة فيه تلك الماكينة القذرة، التي تدور عليك وكأنها تراك عارياً، وهي فعلاً كذلك. دخلنا عشرة أشخاص من الباب الثاني، ومن ثم إلى نهاية المطاف الوهمي، حيث تفتيش التصاريح والهويات. أصبحنا الآن داخل الأراضي المحتلة، وانتظرنا وصول جميع الركاب لكي تتحرك الحافلة نحو السجن. بدأت الحافلة بالتحرك، جالسة بجانب النافذة المطلة على أجمل ما خُلِق، على السهول والمساحة الخضراء، على المدى البعيد، على الحرية المسلوبة، على الأرض الأسيرة المتعطشة للقاء أبنائها، على تاريخ جنى على البيارات والسماء. بعد مدة من الوقت أصبحنا في الصحراء الشاحبة، و كأنها تلعن نفسها، لا لشيء ولكن لوحدتها في المكان. شمس تأكل الصحراء وصحراء مهزومة لا تستطيع الانتصار، فالجفا والنسيان قتلاها. بعد ثلاث ساعات من طولكرم إلى سجن نفحة في الصحراء، وصلنا الى السجن الملعون، وفتح لنا ذلك الجندي النكرة -كلهم نكرة- البوابة التي يملؤها الحديد الشائك. دخلت الحافلة، وأغلقت البوابة وصرنا في سجن داخل سجن. جلستُ، ثم مشيت وثم عدت إلى الداخل، وهنا رأيت فتاة تبكي والدموع أكلت عيناها الخضراوان. قلت لها: ليش بتعيطي، زرتي؟ -لا لسا، بس لأني صرلي زمان مش شايفته - طب هدّي وغسلي وجهك وما تعيطي قدامه - مهو قرّب عيد ميلادنا كمان - إنتوا توأم؟! - آه ساد السكون في نفسي، وكادت دمعتي أن تسقط، ولكنني تمالكت نفسي بكل ما أوتيت من قوة. قال لي أبي إن أخت نضال جاءت إلى الزيارة (والده توفي قبل يومين)، قلت في عقلي "يا الله شو إنها قوية، طب كيف لما تشوف أخوها وأبوها متوفي جديد؟ طب رح تعيط قدام أخوها اللي بين أربع حيطان وفقد أبوه وهو بعيد عنه؟!". أسئلة كثيرة بدأت تحوم في رأسي إلى أن ذهبت إليها وحضنتها وقلت لها أن تهون على نضال، وتحدثنا قليلاً. نادوا "النكرة" علينا ودخلنا وتفتشنا وانتظرنا، وكانت MBC دراما هي رفيقتنا المؤقتة. وكيف سيثبت الاحتلال أنه إنساني وتهمّه مصلحة الزوار؟! "حاطيلنا عالام بي سي، واو!". دخلنا إلى غرفة الزيارة، انتظرنا قليلاً ولكن الوقت كأنه مشقة عام، إلى أن جاء باسم وهو يؤشر لي بيده. وويلي أنظر إلى باسم تارة وإلى أخت نضال تارة أخرى، فهي تنتظر نضال ولم يأت بعد، إلى أن تكلم باسم مع الجندية النكرة وقال لها عن نضال. لم أتمالك نفسي ولم أستطع الكلام، بدأت دموعي بفضح عيناي، وباسم يتكلم معي وأنا لم أستطع الكلام، فالدمع والاختناق الداخلي انتصرا على الكلمات. بعد عشر دقائق جاء نضال، رجل الشعر الناعم واللحية والهيبة والشموخ. أنظر إليه، أضع نفسي محله، ما أصعبها، هذا الرجل فقد والده وهو في الأسر. ترى ماذا فعل عندما سمع الخبر؟ كيف تصرف؟ ما هو شعوره؟ ما هو شعوره عندما اعتاد على زيارة والده له والآن لم ولن يزوره! ورغم هذا كان كالجبل في صموده وقوته. والذي هوّن عليّ هو قول باسم أن نضال "جدع وما بينخاف عليه". تحدثنا أنا وباسم بتلك السماعة الحقيرة. واضعة يدي على الزجاج وأتكلم وأنظر إلى عينيه الخضراوين، إلى ملامحه وجماله. أضع يدي على يديه من خلف الزجاج، وكل فترة قصيرة ننظر إلى الساعة وكم بقي من الوقت. وأنا أتكلم مع باسم رأيت طفلة دخلت عند والدها الأسير. باسم يتكلم مع أبي وأنا أنظر إلى لحظة اللقاء، أنظر إلى والدها وهو يحتضنها ويمسك شعرها بأنامله ويقبلها. تمنيت أن أدخل إلى باسم وأحضنه وأشمه، فقلت له "خليني أدخل زيها ". ضحك وقال لي، يا ليت. بقي ست دقائق ثم خمس ثم ثلاث ثم واحدة، ثم قُطع الخط، وبدأ الجنود بالصراخ لكي نخرج من الغرفة، مسكت السماعة بالمقلوب وقلت له: بحبك، وبدأنا بتوديع بعضنا ولم يهمنا الجنود النكرة وكأنهم غير موجودين. أنظر إليه وهو يبتعد شيئاً فشيئاً وهو ينظر إلي، إلى أن خرجنا. خمس وأربعون لا تكفيني، خمس وأربعون دقيقة لا تكفيني لأملأ عيناي من أخي وصديقي. خمس وأربعون دقيقة ليست عدلاً مقابل مشقة الطريق والمسافة. خمس وأربعون دقيقة لا تكفيني للكلام، للنظر إلى باسم. خمس وأربعون دقيقة لا تكفي لأخت نضال لكي تواسي نضال في وفاة والديهما. خمس وأربعون دقيقة لا تكفي لأخت الأسير التي أتت إلى هذه الدنيا معه. خمس وأربعون دقيقة لا تكفي لأم الأسير الصابرة، لا تكفي لوالد الأسير. خمس وأربعون دقيقة لا تكفي لباسم ولنضال ولا لأي أسير. خمس وأربعون دقيقة لا تكفينا! تمر كالخيال، كالريح، يزداد الشوق ويزداد الحنين، وتبقى الحرية هي أملنا، وسوف تنتهي هذه المعاناة وسيزول الاحتلال وننال الحرية جميعاً.   الكاتبة: آمنة خندقجي المحرر: عبد الرحمن عثمان *هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز


2015-06-02 || 18:30

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52