نابلس: بالوعي لا مكان للإشاعة
لأن الإشاعة تؤدي إلى تدمير بنية المجتمع وتماسكه، عقد مدير التوجيه السياسي في نابلس لقاءً مع عدد من الأذرع الأمنية في المحافظة، ليتحدث عن الإشاعة وخطرها وكيفية مواجهتها.
تحدث مدير التوجيه السياسي في نابلس محمد أبو ربيع إلى عدد من الأذرع الأمنية في المحافظة، عن التأثر بالإشاعة وخطرها وكيفية مواجهتها، ضمن اللقاء الذي عقد يوم الاثنين الموافق 04-05-2015 مع أفراد الضابطة الجمركية.
وقال أبو ربيع: "إن الإشاعة بمعناها العام هي الترويج لقصة أو موضوع أو خبر مختلق لا أساس له من الصحة، وإنها تظهر في جميع الظروف والأوقات، سواء في السلم أو الحرب أو الكساد أو الرخاء الاقتصادي".
ومن مخاطر الإشاعة، تحطيم الروح المعنوية ونشر الخوف، وتهدف بشكل أساسي إلى النيل من الإرادة وزرع الشك وخلق الفتن. وتعد الإشاعة من أخطر التهديدات لبنية أي مجتمع. وقال أبو ربيع: "كلما كان أفراد المجتمع والأجهزة الأمنية على قدر عال من الوعي والانتماء، فإنه لا مكان للإشاعة".
وذكر أبو ربيع أن الاحتلال الإسرائيلي وأدواته، هم مصدر أساسي للإشاعات من أجل تهديد صمود وثبات الشعب الفلسطيني. وأضاف أن الإيمان بالقضية وعدالتها والثقافة الواسعة لها الدور الأبرز في التخلص من الإشاعات.
المصدر: دنيا الوطن
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-05-04 || 20:46