نابلس: أزمة المواصلات كما يراها مواطنون
"أزمة المواصلات في نابلس.. التشخيص والحلول"، موضوع جلسة الاستماع العلنية التي يعقدها موقع دوز مع أصحاب القرار وذوي الشأن في المدينة والمحافظة يوم الثلاثاء القادم في قاعة سينما سيتي. دوز يسلط الضوء على هذا الموضوع ويتناول هنا وجهة نظر بعض المواطنين.
أزمة المواصلات، وفوضى حركة السير، هي شكوى جميع المواطنين تقريباً في نابلس. وتشتد أزمة المواصلات في مجمع القرى الشرقي ومواصلات جامعة النجاح وخط الأكاديمية - البلد، وأيضا في مجمع تكاسي مخيمات نابلس.
وذكرت ديانا حوح، وهي من سكان نابلس أن "صعوبة المواصلات هي من أهم الصعوبات التي تواجهها مدينة نابلس، وقلة الشوارع هي من إحدى مشكلات أزمة المرور، مما يؤدي إلى اختناقات كبيرة في حركة السير، وبالطبع يؤثر هذا سلبا على المواطنين وطلاب الجامعة".
وعبر الطالب فراس أبو عيشة من جامعة النجاح عن استيائه مما يحصل خلال الأزمة، قائلاً: ""عند خروج الطلبة من الجامعة، نرى وحشية وهمجية الهجوم على المركبات العمومية أو الحافلات، ولا يعكس هذا السلوك صورة حضارية. وأيضا، سائق التكسي عندما يأتي ليحمل الركاب، يبتعد قدر الإمكان عن الشباب ويتوجه إلى البنات، كأن الشباب ليسوا بشراً".
وأضاف فراس: "أزمة المواصلات موجودة أيضاً في الصباح، وهذا يؤدي إلى حدوث مشاكل للطلبة، فالطالب حينما يتأخر عن موعد المحاضرة، بسبب عدم وجود سيارات لتنقله إلى الجامعة، لا يتقهم الدكتور موقفه، ويؤدي هذا إلى وضع الطالب في موقف محرج".
مشاكل القرى
وكان رأي الطالب فراس بأن هذه المشكلة من الممكن أن تنتهي، بزيادة عدد التكاسي، أو تحويل سيارات من خطوط أخرى لخط الأكاديمية خاصة في وقت "الترويحة".
وتتحدث الطالبة ضحى احمود من قرية جالود عن أزمة المواصلات وصعوبتها في قريتها: "يقف الطلاب والموظفون في انتظار الباص لساعة أو ساعتين تحت أشعة الشمس صيفاً والأمطار شتاءً دون وجود ما يستظلون به أو ما يجلسون عليه".
وتشير ضحى إلى أن قريتي جالود وقريوت تشتركان في وسائل نقل الركاب من وإلى نابلس، لأن قرية جالود لا تمتلك سيارات خاصة بها بسبب عدم منح وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية التراخيص اللازمة لتأمين باصات خاصة لنقل المواطنين.

الكاتبة: مجد حسين
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-04-18 || 22:02