"أنا منكم ومكاني بينكم" تكمل نشاطها بعد أسبوع وراثي
بعد أسبوعها للتوعية بالأمراض الوراثية في نابلس، حملة أنا منكم ومكاني بينكم تستكمل نشاطها في لقاء مع مركز تأهيل الشبيبة.
تستمر حملة أنا منكم ومكاني بينكم في نشاطاتها بعد أسبوع التوعية بالأمراض الوراثية، حيث نظمت الحملة محاضرة في مركز تأهيل الشبيبة، بإشراف د. مصطفى غانم. وتم تقديم المحاضرة من قبل الأستاذة مهدية الكوني.
ومركز تأهيل الشبيبة هو مركز لتأهيل الشباب والأطفال من عمر 14 إلى 16 سنة، ويتم تأهيلهم اجتماعيا ونفسيا. ويقدم المركز برنامجاً أكاديمياً ومهنياً لمدة سنة أو سنتين. ويستقبل المركز أطفالاً متسربين من المدرسة، أو يعيشون داخل أسرة مفككة. ويديره سليمان بشارات. وتحدث غانم للحضور عن الأمراض الوراثية وكيفية الكشف عنها، وعن أهمية الخضوع لفحص الثلاسيميا قبل الزواج.
[caption id="attachment_29714" align="alignnone" width="5184"]

غنام: "شخص واحد مصاب بالثلاسيميا يكلف الدولة والمجتمع 15 ألف دولار"[/caption]
وأكدت الكوني على أهمية الابتعاد عن التدخين، لأنه يؤدي إلى إنجاب أطفال مشوهين، بالإضافة لإنه يؤدي إلى عجز جنسي وعقم، وقالت: "العلاقات غير الشرعية غير أنها محرمة، فهي أيضا تؤدي إلى إنجاب أطفال مصابين بأمراض وراثية، لأنه لا يتم خضوع الطرفين لفحوصات قبل الزواج والحمل".
وأضافت مهدية: "الفحوصات المهم الخضوع لها هي: فحص الدم، فمثلاً نقص الحديد يؤدي إلى إنجاب طفل ضعيف ومريض، وأيضا من المهم فحص فصيلة الدم، فإذا كانت فصيلة الرجل سالباً والمرأة موجباً والعكس صحيح، ففي هذه الحالة تتكسر خلايا الطفل، ويجب أخذ إبر خاصة من طبيب. وأما إذا كان كلاهما يحملان فصيلة الدم نفسها، فلا خطر على الجنين. ويجب على الفتيات أخذ تطعيم الحصبة الألمانية، لأن عدم أخذها يعمل على إنجاب أطفال صم".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2015-04-07 || 15:49