دراسة: ارتفاع عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال
دراسة معمقة أعدها مركز الأسرى للدراسات على 180 حالة مرضية في سجون الاحتلال. ومن نتائج الدراسة نسبة 15 في المائة من الحالات مصابة بمرض القلب.
المنظمات الحقوقية والإنسانية تناشد بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية، في أعقاب دراسة معمقة أعدها مركز الأسرى للدراسات. وبينت الدراسة وجود حالات مرضية تحتاج لعلاج فوري داخل السجون.
وجاء في الدراسة، التي أجراها المركز على عينة من الأسرى المرضى مكونة من 180 حالة مختلفة في العمر والحكم وفترة الاعتقال، أن هناك ارتفاعاً كبيراً بالحالات المصابة بمرض القلب بنسبة 15 في المائة، والمعدة 14 في المائة، والضغط 12 في المائة، والأمراض صدرية 12.7 في المائة، والعظام 11.6 في المائة، والعيون 8.3 في المائة، والكبد 6.1 في المائة، والكلى 5.5 في المائة، والسكر 2.7 في المائة، والجلدية 2.7 في المائة، وأمراض أخرى بنسب متفاوتة.
وقال الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة: "إن إدارة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى في إجراء العمليات الجراحية وتقديم العلاجات المناسبة، ولا تسمح بإدخال طواقم طبية خارجية، وترفض تسليم ملفاتهم لعرضها على أطباء من الخارج، وهذا من شأنه أن يوقع المزيد من الشهداء، سواء في السجون أو بعد التحرر".
ويتم التعامل مع الحالات المرضية بواسطة ممرض "حوفيش" يزور الأسرى يومياً من شباك زنازينهم، ويعالج الوعكات الصحية البسيطة بحبتي أكامول أو حبوب مطري للحلق، بالإضافة إلى العلاج المقرر للحالات المرضية المختلفة، لأن إدارة السجون تمنع الأسير من الاحتفاظ بكميات من الدواء، وتقوم بتوزيعه يومياً بواسطة "الحفيش".
الكاتب: علي حنني
المحررة:سارة أبو الرب
2015-04-07 || 10:14