كيف تحمي نفسك من إدمان المخدرات؟
أول خطوة في مواجهة انتشار المخدرات هي إدراك حجمها وإعطائها ما تستحقه من اهتمام، لذلك بدأت المؤسسات التعليمية بالحرص على عقد اللقاءات التوعوية حول المخدرات. وقد نظمت جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات لقاء في مدرسة بنات عقربا الثانوية لتوعية الطالبات.
أشارت الأخصائية النفسية من جمعية أصدقاء الحياة أريج عبد الحق إلى أن أثر المخدرات يقع على كل أنحاء جسم الإنسان، خاصة الجهاز العصبي المركزي والدماغ، الذي يختل عمل الخلايا فيه، مما يؤدي إلى قصور في عمله. وأوضحت عبد الحق أنه لا يوجد مبرر لمتعاطي المخدرات، فالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة يجب أن تكون دافعاً للعمل والتطور.
وحذرت عبد الحق من الاستخدام السيء للعقاقير الطبية، وقالت: "معظم المدمنين بدأوا خطوتهم الأولى في طريق الإدمان نتيجة لسوء استخدام الأدوية الطبية أو التدخين أو تعاطي الكحول. والقليل جداً منهم بدأ طريقه باستعمال المخدرات"، منوهةً إلى ضرورة استخدامها بنشرة طبية، وعدم تناولها إلا من مصدر موثوق، كالأهل أو المعلمة أو الطبيب.
وجاء ذلك خلال لقاء توعوي نظمته جمعية أصدقاء الحياة لمكافحة المخدرات، في مدرسة بنات عقربا الثانوية جنوب مدينة نابلس، حول المخدرات ومخاطرها النفسية والصحية على الفرد والمجتمع. ودعت الأخصائية طالبات الصف الحادي عشر إلى استغلال وقتهن ومساعدة الآخرين على ذلك، لأن الفراغ هو أساس اتباع السلوكيات الخاطئة.
وبينت للطالبات بعض العلامات التي يمكن من خلالها الاستدلال على متعاطي المخدرات، مثل التعب وشحوب الوجه، وظهور علامات وبقع على الجسم، خصوصاً لمتعاطي المخدرات بالحقن، وعدم الاهتمام بالمظهر الخارجي والانعزال والعصبية الزائدة والمستمرة، وانخفاض الوزن وفقدان الشهية.
وأوضحت عبد الحق أن أهمية هذا اللقاء تنبع من كون المخدرات مؤثراً خطيراً على جميع فئات المجتمع، نظراً لسهولة انتشارها وتعدد أشكالها وأنواعها. وأجابت الأخصائية على استفسارات الطالبات المتنوعة. وتم عرض صور لبعض أنواع المخدرات، وبعض الزهور المنتشرة، والتي تستخدم في صناعة المواد المخدرة بعد معالجتها كيميائياً.
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-31 || 20:58