الجدار والاستيطان: 18 واقعة اعتداء تطال موسم الزيتون
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 18 اعتداءً نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال موسم الزيتون في الضفة الغربية.
أفادت معطيات الرصد والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتسجيل 18 واقعة اعتداء وانتهاك نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال موسم الزيتون، الأحد 18.10.2026، بين السادسة صباحاً والسادسة مساءً. وتوزعت الوقائع بواقع 5 في محافظة رام الله والبيرة، و4 في نابلس، و3 في كل من الخليل وسلفيت، وواقعتين في جنين، وواقعة في بيت لحم، وشملت الاعتداء بالضرب والاعتقال والطرد من الأراضي وسرقة المحاصيل والمعدات وإحراق الممتلكات وتدمير الأشجار.
وأوضحت الهيئة أن المستوطنين قطعوا 120 شجرة زيتون في أرض تبلغ مساحتها 10 دونمات بقرية كيسان جنوب شرق بيت لحم، في اعتداء يستهدف قدرة أصحاب الأرض على مواصلة زراعتها والانتفاع بها. كما أحرق مستوطنون كرفاناً وبركساً أثناء مطاردة المواطنين والمزارعين في منطقة وادي الرخيم شرق السموع، وامتدت الملاحقات والمنع من القطاف إلى منطقة النبي صالح في إذنا، والاعتداءات إلى عائلة كانت تقطف الزيتون في منطقة الرهنية بيطا.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم المستوطنون المزارعين في ترمسعيا، واعتدوا بالضرب على مواطن ووالدته وأحرقوا مركبتهما، فيما أُصيب مزارع خلال الاعتداء على قاطفي الزيتون وطردهم من أراضيهم في برهام. وشملت الوقائع سرقة الثمار من منطقة وادي الزيتون في أم صفا، وإدخال المواشي إلى الأراضي المزروعة بالزيتون وتخريبها في سنجل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في رنتيس بحماية جيش الاحتلال. وفي نابلس، اعتدى المستوطنون على مزارعين في منطقة الذراع بمادما، المصنفة ضمن مناطق "ب"، وسرقوا الزيتون والمعدات، وهاجموا قاطفي الزيتون في عقربا، بينما طرد الجيش مزارعين من أراضيهم قرب منازلهم في قريوت، واعتدى على ناشط من سالم واعتقله واستولى على المحصول ومعدات القطاف، قبل الإفراج عنه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي محافظة جنين، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم قرب موقع معسكر صانور على أراضي جبع، وأطلقت الغاز باتجاههم واعتقلت شاباً، كما احتجزت مزارعين واعتقلت أحدهم أثناء القطاف قرب عانين. وفي سلفيت، هاجم المستعمرون، بحماية الجيش، المزارعين في وادي الشاعر وطردوهم ولاحقوهم أثناء خروجهم، ومنعوا القطاف في المنطقة الغربية من دير استيا واستولوا على الثمار والمعدات، فيما مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الجنزاوي بفرخة.
وأكدت الهيئة أن تزامن الاعتداء على المزارعين مع قطع الأشجار وإحراق الممتلكات وسرقة المحصول والمعدات يكشف استهدافاً متكاملاً لشروط العمل والبقاء في الأرض. وشددت على أن حماية موسم الزيتون تقتضي وقف إرهاب المستوطنين والحماية العسكرية المصاحبة له، وضمان وصول المزارعين الآمن والمستمر إلى أراضيهم، ومساءلة المسؤولين عن الاعتداءات.
المصدر: هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
2026-10-18 || 20:01