شريط الأخبار
غارتان إسرائيليتان تستهدفان المنصوري ووادي الحجير جنوبي لبنان مورينيو يرشح مبابي لجائزة الكرة الذهبية فيديو.. كلب يخطف الأنظار وسط جحيم حرائق الجزائر "حين يلتقي الفارابي بشي جين بينغ" لوارف قميحة يايوي كوساما حوّلت الهلوسات إلى إمبراطورية من النقاط حكم ضد ترامب في قضية "ترحيل الطلاب" جنوب إفريقيا تقدم ملفا بشأن عدم امتثال إسرائيل لقرارات "العدل الدولية" العالول يشارك في تكريم خريجي فوج "منارات الغد" بنابلس إصابة مواطنين وحصار آخرين في هجوم للمستوطنين على قصرة الدفاع المدني يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة تقرير: توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة القطاع: ارتقاء 73.449 مواطنا إصابة شقيقتين جراء اعتداء للمستوطنين في سلواد فيضانات نيبال والصين.. 626 قتيلا ومئات المفقودين وصعوبات في الإنقاذ روائية شابة تزلزل سوق الكتاب الألماني.. سر نجاح كارولين فال؟ قائد الجيش الأوغندي يضع شرطاً غريباً لإرسال قواته إلى غزة ارتقاء مواطن وسط القطاع 41 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع الأونروا تدين إجراءات إسرائيل في مركز تدريب قلنديا اعتقال 3 مواطنين من رام الله والبيرة
  1. غارتان إسرائيليتان تستهدفان المنصوري ووادي الحجير جنوبي لبنان
  2. مورينيو يرشح مبابي لجائزة الكرة الذهبية
  3. فيديو.. كلب يخطف الأنظار وسط جحيم حرائق الجزائر
  4. "حين يلتقي الفارابي بشي جين بينغ" لوارف قميحة
  5. يايوي كوساما حوّلت الهلوسات إلى إمبراطورية من النقاط
  6. حكم ضد ترامب في قضية "ترحيل الطلاب"
  7. جنوب إفريقيا تقدم ملفا بشأن عدم امتثال إسرائيل لقرارات "العدل الدولية"
  8. العالول يشارك في تكريم خريجي فوج "منارات الغد" بنابلس
  9. إصابة مواطنين وحصار آخرين في هجوم للمستوطنين على قصرة
  10. الدفاع المدني يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة
  11. تقرير: توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة
  12. القطاع: ارتقاء 73.449 مواطنا
  13. إصابة شقيقتين جراء اعتداء للمستوطنين في سلواد
  14. فيضانات نيبال والصين.. 626 قتيلا ومئات المفقودين وصعوبات في الإنقاذ
  15. روائية شابة تزلزل سوق الكتاب الألماني.. سر نجاح كارولين فال؟
  16. قائد الجيش الأوغندي يضع شرطاً غريباً لإرسال قواته إلى غزة
  17. ارتقاء مواطن وسط القطاع
  18. 41 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  19. الأونروا تدين إجراءات إسرائيل في مركز تدريب قلنديا
  20. اعتقال 3 مواطنين من رام الله والبيرة

يايوي كوساما حوّلت الهلوسات إلى إمبراطورية من النقاط

رحلت الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن 97 عاماً، تاركة وراءها إرثاً فنياً استثنائياً حوّل الهلوسات والصدمات النفسية إلى عالم بصري نابض بالنقاط والمرايا واللانهاية جعلها واحدة من أشهر الفنانات في عصرها بالعالم.


توفيت الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن 97 عاماً. وهي إحدى أشهر الفنانات المعاصرات في العالم، وكانت الفنانة الطليعية المعروفة بـ"ملكة النقاط أو التنقيط" قد حوّلت هلوساتها وصدماتها إلى أعمال فنية زاهية أبرزت فيها النقاط والشبكات ورمز اللانهاية، خلال مسيرة فنية امتدت لعقود. كانت يايوي كوساما صاحبة حضور لا يمكن تجاهله، حتى بدت في حد ذاتها أشبه بعمل فني متكامل،  شعر مستعار أحمر لامع، نظرة ثاقبة، وفستان مغطى بالنقاط. وقبل رحيلها، كانت قد نجحت في الوصول بفنها إلى جمهور واسع، متجاوزة الحدود والأجيال.

وتوفيت كوساما في 14 أب/ أغسطس، ولم يعلن عن وفاتها حتى يوم الخميس الماضي وأكدت وكالة "كيودو" النبأ. وجاء في البيان: "سعت كوساما إلى تحقيق مسيرة فنية عالمية، واستمرت في الرسم حتى آخر أيامها، ولم تتخلّ عن ريشتها قط، وواصلت استكشاف الحب الأبدي والروح الخالدة".

من الطفولة إلى نيويورك
قد وُلدت في مدينة ماتسوموتو وسط اليابان عام 1929 لعائلة ميسورة مادياً تدير مشتلاً زراعياً، ونشأت في منزل مضطرب تعرّضت فيه لسوء المعاملة. قضى والدها معظم تلك الفترة في ملاحقة النساء، فيما اعتادت والدتها التي عارضت بشراسة حلم يايوي بأن تصبح فنانة، على تمزيق رسوماتها، وبدأت تُعاني من هلوسات حية في سنّ مبكرة، فغمرت عالمها بنقاط دائرية ستوظّفها لاحقاً في أعمالها الفنية. وبدأت بإنتاج أعمالها الفنية المميزة في سن العاشرة. 

ارتادت كوساما كلية الفنون بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لكنها اعتبرت أن المجتمع الياباني محافظ للغاية.

انتقلت كوساما إلى الولايات المتحدة في خمسينيّات القرن الماضي، حيث أنجزت مجموعة كبيرة ومهمة من الأعمال التي لم تقتصر على اللوحات والمنحوتات، بل شملت أيضاً أعمالاً سريالية في السينما والأدب وفن الأداء. برزت في المشهد الطليعي بنيويورك في أواخر الخمسينيات، واستمرت في العمل لأكثر من 7 عقود، متنقلة بين الرسم والنحت والتركيبات الفنية والعروض الأدائية والأدب والأزياء.

"نرجسيتك للبيع" في بينالي البندقية
كما أطلقت خط أزياء وتعاونت مع كبريات دور الأزياء مثل مجموعة لويس فيتون، في محاولة لإعادة ابتكار واجهات متاجرها. في ستينيّات القرن الماضي، أقامت ما أسمته "الأحداث الفنية"، حيث حوّلت أجساداً عارية إلى لوحات منقطة. جلبت لوحاتها وتماثيلها ومرايا اللانهاية الكثير من الاهتمام النقدي كوساما، وفي عام 1966 دُعيت للمشاركة في بينالي البندقية. استناداً إلى فكرتيها المزدوجتين عن التراكم والنقاط المنقطة، أنشأت تركيباً في الهواء الطلق للمعرض، أسمته حديقة نرجس. وضعت كوساما لافتة بجانبه كتب عليها "نرجسيتك للبيع"، مع عرض لبيع الكرات المرآوية بسعر 2 دولار أميركي لكل واحدة. أزعجت اللافتة منظمي المعرض الذين أجبروا كوساما على إزالتها، لكن قبل ذلك تمكن بعض الزوار المحظوظين من شراء كرة.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 1968 وقبل أشهر قليلة من ذكرى ميلادها الـ 40، وجهت الفنانة يايوي كوساما رسالة مفتوحة لرئيس الولايات المتحدة المنتخب آنذاك ريتشارد نيكسون، عرضت عليه أن تمارس الجنس معه وأن "تزين جسده الرجولي القاسي بلمسة بلسم ومحبة" إذا وافق على وضع حد لتدخل الولايات المتحدة في حرب فيتنام. وليس من الواضح تماماً إن كانت جادة أو أن نيكسون رد على طلبها.

عادت كوساما إلى اليابان في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وأدخلت نفسها إلى مستشفى للأمراض النفسية بعد فترة وجيزة، حيث واصلت الإقامة فيها في العقود الأخيرة. وحتى أيامها الأخيرة، واصلت إنتاج أعمالها الفنية في المستشفى وفي استوديو صغير مجاور. 

كان العمل الذي أنجزته يايوي كوساما في ستينيات القرن الماضي مختلفاً عن كل ما تخيله معاصروها. كثير منهم، بمن فيهم كلايس أولدينبورغ وآندي وارهول، نسخوا أفكارها. وأكثرهم وضوحاً، الفنان اليوناني الأصل لوكاس ساماراس الذي أنشأ غرفة مرآوية في عام 1966، وهو عمل حظي بالثناء باعتباره رائداً. لكن بالطبع، كانت كوساما قد نفذت الفكرة قبل ذلك بثلاث سنوات. رغم كونها معترفًا بها بما يكفي ليتم تقليدها، لم تكسب كوساما بالكاد لقمة عيشها من فنها. لكنها لم تفقد طموحها، وعملت بجهد حتى اضطر الأطباء في النهاية إلى إدخالها المستشفى بسبب الإرهاق. وفي عام 1973، أصبحت متعبة ومحطمة نفسيًا لدرجة أنها عادت إلى اليابان وهي تشعر بالمرض والهزيمة.

عندما كانت تنهي عملها كل ليلة، تعود إلى منزلها في مستشفى نفسي قريب، حيث اختارت أن تعيش هناك خلال الأربعين عامًا الماضية. الأعمال الأيقونية التي اشتهرت بها كوساما، مثل لوحاتها شبكة اللانهاية وغرفها المرآوية غرف اللانهاية، غالبًا ما تنبع من الهلوسات التي تعيشها كوساما. وبخصوص إحدى هذه الهلوسات التي حدثت لها في عام 1954، قالت: "في يوم ما كنت أنظر إلى نقوش الزهور الحمراء على مفرش الطاولة، وعندما رفعت نظري رأيت نفس النقوش تغطي السقف والنوافذ والجدران، وأخيرًا في كل أرجاء الغرفة، وجسدي والكون. شعرت وكأنني بدأت في محو ذاتي، والدوران في لانهائية الزمن اللامتناهي ومطلق الفضاء، وأن أتحول إلى العدم."  بدلاً من إخفاء أو رفض هذه الرؤى، تحتضن كوساما رؤاها وكرست حياتها للتعبير من خلالها عن الحقيقة الجوهرية التي تراها فيها: أننا جميعًا أجزاء متساوية من الكون الأبدي اللامتناهي.

بالنسبة لكوساما، النقاط المنقطة رمزية. تظهر بكميات لا تحصى في لوحاتها، على تماثيلها، في تركيباتها، على أجساد وملابس المؤدين الذين تعمل معهم، في أزيائها وفي المنتجات التي تصممها. تقول إن النقاط المنقطة تمثل كل شيء في الكون، من النجوم والكواكب إلى الأفراد. من خلال تغطية الأشياء بالنقاط المنقطة، تعبر عن فكرة أن كل الأشياء مكونة من نفس المادة، رغم اختلاف أشكالها. 

وداع ليايوي كوساما
بعد وفاتها كتب أحد اليابانيين على منصة "إكس": "لقد حظيت بامتياز مشاهدة لوحاتها وأعمالها الفنية عدة مرات. كانت جريئة، رقيقة ورائعة. كان هذا العالم مجهولاً تماماً بالنسبة إليّ. وفي نظري، كانت أيضاً شخصية محببة للغاية. أتمنى أن ترقد بسلام".

ودون مستخدم آخر: "هل يمكن لكل هذه الرموز أن تتوقف عن الرحيل، من فضلكم؟ أولاً دوللي، ثم تيم كاري، والآن يايوي؟"، في إشارة إلى مغنية الكانتري الأمريكية دوللي بارتون والممثل البريطاني تيم كاري، نجم فيلم "ذا روكي هورر بيكتشر شو"، اللذين توفيا أيضاً هذا الأسبوع.

وكتبت الروائية العراقية دنى غالي في فايسبوكها: في الصورة التي ترافق المنشور يظهر الصديق كريستيان لوند، وهو مدير مهرجان لويزيانا للأدب في الدنمارك، مخاطبا يايوي كوساما في إحدى صالات عرض لندن في العام 2012. وقد خصص له خمس عشرة دقيقة لمحاورتها. كانت تتلقى التحايا في الصالة التي سادها الخشوع وهي على كرسيها الذي لاحه هو الآخر فنّها باستخدام النقاط وبهرجة الألوان.

يذكر لوند أنها كانت حينها في الرابعة والثمانين من عمرها، ورغم أنها وبسبب الاضطراب النفسي الذي تعانيه (هلاوس بصرية وسمعية ووساوس نفسية)، تقيم طواعية في مستشفى للأمراض النفسية منذ سنوات طويلة بينما تواصل فنها، لم يكن ليخطر ببال لوند كما يذكر انها ستعيش وتستمر بالعمل ثلاثة عشر عاما لاحقة.

قد يمكننا أن نرى ونشعر ربما بالقليل الذي تراه منذ طفولتها وهو فقدان حدود ذاتها مع محيطها. على سبيل المثال، وعن عملها "أضواء الأرواح المتلألئة" الذي اقتناه متحف لويزيانا واستخدام النقاط في أعمالها، قالت شيئا معبرا بالفعل: "الشمس نقطة، والأرض نقطة. والكوكب الذي وُلدنا فيه هو أيضًا نقطة. وانا أودّ أن أمنح المشاهد جزءًا من رؤيتي لهذا الفضاء الكوني اللامتناهي الذي نحن جزء منه!".



المصدر: المدن


2026-08-29 || 19:05






مختارات


جنوب إفريقيا تقدم ملفا بشأن عدم امتثال إسرائيل لقرارات "العدل الدولية"

العالول يشارك في تكريم خريجي فوج "منارات الغد" بنابلس

إصابة مواطنين وحصار آخرين في هجوم للمستوطنين على قصرة

الدفاع المدني يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة

تقرير: توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة

إصابة شقيقتين جراء اعتداء للمستوطنين في سلواد

فيضانات نيبال والصين.. 626 قتيلا ومئات المفقودين وصعوبات في الإنقاذ

روائية شابة تزلزل سوق الكتاب الألماني.. سر نجاح كارولين فال؟

قائد الجيش الأوغندي يضع شرطاً غريباً لإرسال قواته إلى غزة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يستمر الجو جافاً وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.19 3.46