165 قتيلاً على الأقل وألف مفقود في فيضانات النيبال والتيبت
السلطات النيبالية تفيد بانتشال 162 جثة، فيما أعلنت الصين مقتل ثلاثة أشخاص، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للقتلى إلى 165 شخصاً على الأقل.
تكثف فرق الإنقاذ جهودها للعثور على أكثر من ألف مفقود عقب الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة ما لا يقل عن 165 شخصاً الأربعاء عند الحدود بين النيبال وإقليم التيبت الصيني.
وبحسب صحيفة "كاتماندو بوست" النيبالية، الأربعاء 26.208.2026، وقعت الفيضانات صباحاً في راسوا والمناطق المحيطة بها، وهي منطقة جبلية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين (لم تسمهم) قولهم إن الفيضانات ألحقت أضراراً بالمناطق السكنية والمباني الواقعة على ضفاف نهر بوتيكوشي، فيما تتواصل أعمال البحث والإنقاذ التي تنفذها قوات الأمن.
وأضافت أن حصيلة ضحايا الفيضانات ارتفعت إلى 157 قتيلاً، بعدما بلغت آخر حصيلة 95 قتيلاً.
وبحسب بيانات مكتب رئيس الحكومة النيبالي، فُقد 44 من أفراد قوات الأمن، إضافة إلى 391 أجنبياً.
وقبل ارتفاع الحصيلة، انقطع الاتصال، اليوم الأربعاء، بأكثر من 380 سائحاً في النيبال، غالبيتهم من الأجانب، وذلك بعدما اجتاح فيضان هائل المنطقة الحدودية مع التيبت؛ كما أُعلن عن مصرع 95 شخصاً على الأقل حتفهم، بحسب ما أفاد ناطق باسم الشرطة.
وقال الناطق، أبي نارايان كافلي، إنه "حتى الآن، تم الإبلاغ عن مقتل 95 شخصاً"، مضيفاً أن نحو 28 من أفراد الشرطة زالوا في عداد المفقودين.
وذكر مجلس السياحة في النيبال: "أظهرت سجلّات واردة من شركات السياحة والسفر أنّ 384 مسافراً، من بينهم 291 أجنبياً و93 مواطناً نيبالياً، أُبلغ عن فقدانهم في المناطق المتضرّرة".
وأشار إلى أنّ السلطات تعمل على التحقق من أماكن وجودهم.
وفي وقت سابق، أفادت الشرطة النيبالية بأنّ ثمانية أشخاص قضوا في الفيضانات، بينما أشارت وسائل إعلام صينية رسمية إلى وقوع "خسائر بشرية فادحة"، جرّاء سيول وحلية في مركز تجاري في التيبت على الجانب الصيني من الحدود المشتركة بين البلدين.
وكثيراً ما تتسبب الأمطار الموسمية، التي تمتد من حزيران/ يونيو إلى أيلول/ سبتمبر، بفيضانات وانزلاقات أتربة مميتة في مختلف أنحاء جنوب آسيا.
ويقول علماء إن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القاسية في المنطقة.
المصدر: وكالات
2026-08-27 || 08:16