شريط الأخبار
الطقس: أمطار رعدية متفرقة احتجاجات للحريديم في السبت.. محاولات لقطع مدخل القدس وتعطيل حركة الحافلات باريس.. متظاهرون يطلقون طائرات ورقية تضامناً مع أطفال غزة إسرائيل تعلن مقتل قيادي في "النخبة" وقناص من الحركة مصر.. كشف أثري يفصح عن أسرار جديدة بشأن موقع شهير لجنائز الفراعنة الجيش والمستوطنون يصعّدون الاعتداءات في الضفة غارتان إسرائيليتان تستهدفان المنصوري ووادي الحجير جنوبي لبنان مورينيو يرشح مبابي لجائزة الكرة الذهبية فيديو.. كلب يخطف الأنظار وسط جحيم حرائق الجزائر "حين يلتقي الفارابي بشي جين بينغ" لوارف قميحة يايوي كوساما حوّلت الهلوسات إلى إمبراطورية من النقاط حكم ضد ترامب في قضية "ترحيل الطلاب" جنوب إفريقيا تقدم ملفا بشأن عدم امتثال إسرائيل لقرارات "العدل الدولية" العالول يشارك في تكريم خريجي فوج "منارات الغد" بنابلس إصابة مواطنين وحصار آخرين في هجوم للمستوطنين على قصرة الدفاع المدني يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة تقرير: توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة القطاع: ارتقاء 73.449 مواطنا إصابة شقيقتين جراء اعتداء للمستوطنين في سلواد فيضانات نيبال والصين.. 626 قتيلا ومئات المفقودين وصعوبات في الإنقاذ
  1. الطقس: أمطار رعدية متفرقة
  2. احتجاجات للحريديم في السبت.. محاولات لقطع مدخل القدس وتعطيل حركة الحافلات
  3. باريس.. متظاهرون يطلقون طائرات ورقية تضامناً مع أطفال غزة
  4. إسرائيل تعلن مقتل قيادي في "النخبة" وقناص من الحركة
  5. مصر.. كشف أثري يفصح عن أسرار جديدة بشأن موقع شهير لجنائز الفراعنة
  6. الجيش والمستوطنون يصعّدون الاعتداءات في الضفة
  7. غارتان إسرائيليتان تستهدفان المنصوري ووادي الحجير جنوبي لبنان
  8. مورينيو يرشح مبابي لجائزة الكرة الذهبية
  9. فيديو.. كلب يخطف الأنظار وسط جحيم حرائق الجزائر
  10. "حين يلتقي الفارابي بشي جين بينغ" لوارف قميحة
  11. يايوي كوساما حوّلت الهلوسات إلى إمبراطورية من النقاط
  12. حكم ضد ترامب في قضية "ترحيل الطلاب"
  13. جنوب إفريقيا تقدم ملفا بشأن عدم امتثال إسرائيل لقرارات "العدل الدولية"
  14. العالول يشارك في تكريم خريجي فوج "منارات الغد" بنابلس
  15. إصابة مواطنين وحصار آخرين في هجوم للمستوطنين على قصرة
  16. الدفاع المدني يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة
  17. تقرير: توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة في الضفة
  18. القطاع: ارتقاء 73.449 مواطنا
  19. إصابة شقيقتين جراء اعتداء للمستوطنين في سلواد
  20. فيضانات نيبال والصين.. 626 قتيلا ومئات المفقودين وصعوبات في الإنقاذ

منتجات عناية يمكن للبشرة الاستغناء عنها

روتين العناية بالبشرة لا يحتاج إلى عشرات المنتجات، بل إلى خطوات أساسية ومكونات فعالة تناسب احتياجات البشرة.


تتزايد منتجات العناية بالبشرة بوتيرة تجعل الروتين اليومي يبدو أحياناً معقداً. فبين التونر والمقشر والقناع والسيروم والكريمات المتخصصة، قد تتراكم خطوات لا تقدم جميعها فائدة ضرورية أو إضافية للبشرة.

ويرى أطباء الجلد أن بالإمكان الاستغناء عن بعض هذه الخطوات، خصوصاً عندما يكون الهدف بناء روتين فعال يحافظ على الحاجز الجلدي ويعتمد على مكونات ذات فوائد مثبتة. فما المنتجات التي يمكن حذفها من روتين العناية من دون أن تفتقدها البشرة؟

حقيقة تضييق المسام
من السهل الانجذاب إلى المنتجات التي تعد بتصغير المسام، لكن الحقيقة أن المستحضرات الموضعية لا تستطيع تغيير حجمها بصورة دائمة. وما يمكن تحسينه فعلياً هو مظهرها، خصوصاً عندما تتراكم داخلها الدهون والخلايا الميتة.

لذلك، إذا كانت المسام الواسعة أو الظاهرة هي المشكلة الأساسية، فقد يكون التركيز على مكونات مثل حمض الساليسيليك أكثر فائدة من إضافة منتج آخر لمجرد أنه يحمل وعداً بتضييقها. فهذا الحمض يساعد على إزالة تراكمات الدهون والخلايا الميتة داخل المسام، ويمكن أن يحسن مظهر البشرة وملمسها عند استخدامه بالشكل المناسب.

هل التونر ضروري؟
لم يعد التونر خطوة إلزامية في روتين العناية الحديث. فالمنظفات الحالية تستطيع تنظيف البشرة من دون الحاجة إلى منتج منفصل لإعادة توازنها بعد الغسل. كما أن بعض أنواع التونر، خصوصاً الغنية بالكحول، قد تزيل الدهون الطبيعية وتزيد الجفاف والتهيج.

لكن هذا لا يعني أن جميع أنواع التونر غير ضرورية. فبعض التركيبات المرطبة أو التي تحتوي على النياسيناميد أو مكونات مهدئة قد تقدم فائدة، خصوصاً عندما تستهدف مشكلة محددة. ومع ذلك، يبقى استخدامها خياراً وليس قاعدة أساسية في الروتين.

وتشير توصيات أطباء الجلد إلى أن الأساس الأكثر أهمية يتمثل في التنظيف اللطيف، يليه العلاج المناسب عند الحاجة، ثم الترطيب والحماية من الشمس.

الإفراط في التقشير
قد يبدو التقشير المنتظم الطريق الأسرع إلى بشرة ناعمة ومشرقة، لكن الإفراط في استخدام المقشرات الفيزيائية أو الأحماض قد يؤدي إلى التهيج والجفاف والإضرار بالحاجز الجلدي.

ولهذا، لا ينبغي التعامل مع التقشير باعتباره خطوة يومية إلزامية، بل وسيلة تُستخدم عند الحاجة. وقد تكون الأحماض اللطيفة خياراً مناسباً لبعض أنواع البشرة، فيما يحتاج أصحاب البشرة الحساسة إلى مزيد من الحذر وتقليل مرات الاستخدام.

والأهم هو تجنب الجمع بين عدد كبير من المواد النشطة في الروتين نفسه. فحتى المكونات التي تدعمها الأدلة العلمية، مثل الريتينويدات والأحماض، قد تتحول إلى مصدر للتهيج إذا استُخدمت بما يتجاوز قدرة البشرة على التحمل.

مواجهة الخطوط الدقيقة
ليس كل ما يحمل عبارة "مضاد للشيخوخة" يستحق مكاناً دائماً في الروتين، كما أن ارتفاع سعر المنتج لا يضمن فعاليته. وفي المقابل، توجد مكونات تتمتع بأدلة علمية أكثر رسوخاً، وفي مقدمتها واقي الشمس والريتينويدات.

وتضع الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية واقي الشمس والمرطب في مقدمة المنتجات المفيدة للحد من مظاهر شيخوخة البشرة، وتوصي باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى. كما تنصح بالتركيز على مشكلة واحدة في كل مرة بدلاً من استخدام عدة منتجات مضادة للشيخوخة معاً، لأن الجمع بينها قد يزيد احتمال التهيج.

أما الأقنعة التي تمنح إحساساً فورياً بشد البشرة، فقد توفر تأثيراً تجميلياً مؤقتاً، لكنها لا تحل محل المكونات التي تستهدف علامات الشيخوخة على المدى الطويل. وتوضح الأكاديمية أن أقنعة الوجه يمكن أن تكون إضافة إلى الروتين، لكنها ليست بديلاً عن التنظيف والترطيب والحماية من الشمس.

حقيقة الكولاجين الموضعي
قد تبدو كلمة "كولاجين" مغرية على عبوة مستحضر للعناية بالبشرة، لكن وجوده في تركيبة موضعية لا يعني أنه سيصل إلى الطبقات العميقة من الجلد ويعيد بناء الكولاجين الذي فقدته البشرة.

ويمكن لمستحضرات تحتوي على الكولاجين أن تمنح البشرة ترطيباً وتحسن مظهر سطحها وملمسها، لكن ذلك يختلف عن تحفيز إنتاج الكولاجين داخل الجلد. ولهذا، يتركز الاهتمام العلمي في مجال مقاومة شيخوخة البشرة على مكونات أخرى، مثل الريتينويدات وفيتامين C، إلى جانب الببتيدات التي لا تزال الأبحاث تدرس فوائدها.

وهنا تكمن أهمية عدم الخلط بين تحسين مظهر البشرة مؤقتاً وإحداث تغيير بيولوجي في بنيتها. فالأول قد ينتج عن الترطيب، بينما يتطلب الثاني آليات ومكونات مختلفة.

الاختيار الأكثر ذكاءً
لا يعني الاستغناء عن بعض المنتجات أن التونر أو الأقنعة أو المقشرات عديمة الفائدة، بل يعني أن مكانها في الروتين يجب أن تحدده حاجة البشرة وليس قوة التسويق. فإذا كان المنتج يعالج مشكلة محددة وتتحمله البشرة جيداً، فقد يكون مفيداً. أما إذا كان يكرر وظيفة يؤديها منتج آخر، فقد لا تكون هناك حاجة إليه.

وتزداد أهمية هذه الفكرة مع استمرار توسع سوق العناية بالبشرة. فروتين مختصر يمكن الالتزام به قد يكون أكثر فائدة من خزانة مليئة بالمستحضرات، فيما يشدد أطباء الجلد على أهمية الاستمرارية واختيار عدد محدود من المنتجات المناسبة بدلاً من اتباع روتين معقد متعدد الخطوات.

وفي النهاية، لا تحتاج البشرة إلى كل ما تروّج له اتجاهات العناية على وسائل التواصل الاجتماعي. فالأساس هو تنظيف لطيف، وترطيب مناسب، وحماية يومية من الشمس، إلى جانب مكونات علاجية تُختار وفق احتياجات البشرة الفعلية. وما عدا ذلك يمكن أن يكون إضافة اختيارية، لا ضرورة يومية.


المصدر: العربية


2026-08-15 || 21:28






مختارات


قطر تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة

هيئة الجدار: أرقام قديمة بتفسير مضلل في المنشور المتداول حول المناطق (أ)

قتيل كل نصف ساعة.. هذا ما يفعله إيبولا في الكونغو

إصابة فتى جراء اعتداء المستوطنين عليه قرب حاجز عين شبلي

انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026

القبض على 11 شخصاً لحيازة وتعاطي المخدرات في عدة محافظات

دغلس يشارك في إشهار ديوان الشاعرة معالي بشارات

تقرير: الأوامر العسكرية وإرهاب المستوطنين وجهان لعملة واحدة

اعتقال 4 مواطنين من جنين

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، ويُحتمل تساقط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتكون مصحوبة بعواصف رعدية أحياناً، واعتباراً من ساعات ما بعد الظهر تميل الأجواء إلى الاستقرار، وتتراوح الحرارة في نابلس بين 28 نهاراً و19 ليلاً.

28/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.46