جلوسها خلف المقود ما بين الرفض والحاجة
قيادة المرأة للسيارة أصبح موضوعاً انتهى الجدال فيه منذ زمن لدى البعض، إلا أن المملكة العربية السعودية لا زالت تمنع النساء من القيادة حتى اليوم. فقرة يلا نحكي من برنامج كيف الهمة طرحت هذه القضية.
نجحت المرأة في إثبات نفسها علي كافة الأصعدة. وشهد العام الماضي وأوائل العام الحالي تفوق ونبوغ المرأة في كثير من مجالات العلوم والفن والأدب. كما أنها شاركت الرجل في كثير من المناصب القيادية، لتثبت جدارتها ليس فقط كزوجة وأم، ولكن أيضاً علي المستوى المهني وفي مختلف المجالات. ورغم كل ذلك، لا زالت السعودية تمنع قيادة المرأة للسيارة.
ناقش برنامج كيف الهمة في فقرة يلا نحكي مواقف بعض الناس الرافضين لقيادة المرأة للسيارة، مع مدربة السياقة الأستاذة عزة الخليلي.
يلا نحكي: من خلال خبرتك في مجال تعليم السياقة، كيف تقيمين قدرة المرأة على قيادة السيارة؟ والمدة التي تحتاجها للتدريب مقارنة بالرجل؟
عزة الخليلي: قيادة السيارة بشكل عام، سواء كانت للمرأة أم للرجل، هي قدرة ومهارة. ومن يمتلك هذه المهارة ويحبها سيتقنها، أما بالنسبة للمدة التي تحتاجها المرأة للتدريب، فهي أكثر من الرجل، نظراً لكونها محصورة بفترة التدريب فقط، بينما الشاب يستطيع أن يمارس السياقة بشكل يومي ودائم.
ما هي مبررات نظرة المجتمع السلبية لفكرة قيادة المرأة للسيارة برأيك؟
البعض يرفض قيادة المرأة من منطلق الشعور بالخزي والدونية بأن أركب بجانب امرأة تقود.
ما هي الأسباب التي دفعت النساء بالآونة الأخيرة إلى الإقبال الشديد على تعلم القيادة؟
بسبب خروجها لسوق العمل واحتياجها للتنقل أكثر، ولتوصيل الأولاد إلى المدرسة، في ظل انشغال الأب أو الرجل عن المنزل.
ما هي أكثر الفئات العمرية من النساء المقبلات على تعلم القيادة؟
من جميع الفئات، بدءاً بطالبات الجامعة ووصولاُ إلى من يبلغن الأربعين وأكثر أحياناً.
لو تطرقنا للحديث عن حوادث السير، أي فئة تتعرض للحوادث أكثر، الشباب أم الفتيات؟ ولماذا؟
الشباب بالطبع هم الأكثر عرضة للحوادث، إذ لا يوجد لديهم هذا المقدار من الحرص المتوفر لدي الفتيات. والشاب يحب دائما إبراز مهاراته في السياقة، فلا نجد فتاة "تخمس" بالشارع.
أن تحلق المرأة إلى السماء وتركب المكوكات الفضائية وتحط على سطح القمر بات موضوعاً مستساغاً عند البعض، أكثر من قيادتها للسيارة في الشوارع، وعلى مرأى من الناس جميعاً.
الكاتبة: لينه ذوابة
إعداد: نجلاء بطة
المحررة: سارة أبو الرب
2015-03-21 || 16:04